Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي الفلسطيني يشير إلى ارتفاع كبير في شعبية حماس وهنية منذ حرب غزة


أظهر استطلاع للرأي في الأراضي الفلسطينية نشرت نتائجه الاثنين ارتفاعا كبيرا في شعبية حركة حماس ورئيس حكومتها المقالة إسماعيل هنية بين الفلسطينيين منذ الهجوم المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة.

وبينت نتائج الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أنه في حال إجراء انتخابات اليوم في الأراضي الفلسطينية فإن هنية سيفوز على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

هنية يتقدم على عباس وفياض

وحصل هنية بحسب الاستطلاع الجديد على نسبة 47 بالمئة من أصوات المشاركين بالاستطلاع مقابل 45 بالمئة لعباس، كما أن التقييم الإيجابي لأداء حكومته ارتفع من 36 بالمئة إلى 43 بالمئة، في حين تراجعت نسبة التأييد الإيجابي لرئيس الوزراء سلام فياض من 34 بالمئة إلى 32 بالمئة.

وكان عباس قد حصل في استطلاع مماثل أجري قبل ثلاثة أشهر، أي قبل اندلاع الحرب، على 48 بالمئة متقدما على هنية الذي حصل آنذاك على 38 بالمئة.

إلا أن الاستطلاع أشار إلى أنه إذا جرت المنافسة بين هنية ومروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية، فإن البرغوثي سيفوز بنسبة 61 بالمئة مقابل 34 لهنية.

فتح لا تزال بالمقدمة

وعلى الرغم من الزيادة الملحوظة في شعبية حماس وهنية إلا أن الاستطلاع أظهر أن حركة فتح لا تزال الفصيل الذي يتمتع بأكبر قدر من الشعبية بين الفصائل الفلسطينية بشكل عام. حيث حصلت فتح على تأييد وصل إلى 40 بالمئة، بانخفاض بلغ 2 بالمئة عن الاستطلاع السابق، في حين حصلت حماس على 33 بالمئة مقارنة بـ28 بالمئة قبل ثلاثة أشهر.

ولفتت نتائج الاستطلاع إلى أن فتح تتقدم على حماس بـ12 درجة مئوية في قطاع غزة مقابل 3 درجات مئوية فقط في الضفة الغربية.
هذا وقد أشار الاستطلاع إلى أن أغلبية ساحقة نسبتها 71 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم يرون أن أحوال الفلسطينيين قد ساءت كثيرا عما كانت عليه الحال قبل الهجوم على غزة.

ورأى أغلبية المشاركين في الاستطلاع أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة سيؤدي إلى تشديد الحصار على غزة وتعميق الانفصال بين الفلسطينيين.

وأجرى هذا الاستطلاع في الفترة من الخامس إلى السابع من مارس/ آذار وشمل 1270 شخصا بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ورجح المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن العاملين الأكثر أهمية في التأثير على الرأي العام من هذه القضايا هما الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واعتقاد الجمهور بانتهاء ولاية الرئيس عباس وبالتالي فقدان حكومة فياض لبعض من شرعيتها.

الفلسطينيون يتطلعون الى الحوار

على صعيد آخر، يتطلع الفلسطينيون الى الحوار الذي يجمع كافة فصائلهم في القاهرة من أجل التوصل الى المصالحة الوطنية.

التفاصيل من نبهان خريشة مراسل "راديو سوا" في رام الله:

XS
SM
MD
LG