Accessibility links

إسرائيليون يتنازلون عن مطالبة الحكومة بتأمين إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن "إرهابيين"


دعت عريضة تداولتها صفحات الإنترنت في إسرائيل في الآونة الأخيرة المدنيين والجنود إلى توقيع إعلان يؤكد أنه في حال تم اختطافهم على يد مسلحين فإنه لا ينبغي على حكومة تل أبيب الإفراج عمن وصفتهم بالإرهابيين من أجل تأمين إطلاق سراحهم.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت النبأ في عددها الصادر الاثنين أن العريضة جاءت بمبادرة من الجندي يارون تورين البالغ 37 عاما ردا على بحث الحكومة الإسرائيلية قبل أسبوعين ربط إعادة فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة بالإفراج عن غلعاد شاليت. وبدأ تورين توزيع عريضته على أصدقائه وأقاربه ومعارفه قبل أن تنتشر.

وذكرت الصحيفة أن 700 شخصا تقريبا وقعوا لحد الآن على العريضة المتميزة من خلال عدم تطرقها المباشر للإفراج عن إرهابيين مقابل شاليت بل الإفراج عمن وصفتهم بالإرهابيين بصفة عامة.

وأيد الموقعون على العريضة الامتناع عن الإفراج عن "إرهابيين" بأي شكل من الأشكال إذا تعرضوا للاختطاف على يد نشطاء فلسطينيين.

وتقول العريضة: "إذا وقعت في الأسر فإنني أتوقع من حكومة إسرائيل أن تبذل جهودا معقولة من أجل إعادتي إلى إسرائيل وأهلي. غير أنه إذا كانت الطريقة الوحيدة للإفراج عني تتطلب إطلاق سراح إرهابيين فإنني أنتظر من الحكومة أن تتفحص قضيتي ليس فقط بالنظر إلى مصالحي الشخصية وإنما بأخذ المصالح الوطنية على المدى البعيد بعين الاعتبار."
وبينما قال كاتب العريضة ليديعوت أحرونوت إنه على المستوى الشخصي يتفهم جهود عائلة شاليت لاسترجاعه وأنه لو كان مكانهم لقام بالمثل، غير أنه قال إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع عمليات الاختطاف لا تتمثل بالإفراج عمن وصفهم بالإرهابيين، وأنه إذا كانت تلك هي المعادلة الوحيدة في الصفقة فإن على الحكومة أن تقول لمواطنيها بكل صراحة "ليس هناك من صفقة لأنني لا أريد لانتفاضة ثالثة أن تنطلق ولا أريد لحماس أن تحصل على قوة دافعة لها لأني بذلك سأسمح بقتل عشرات الإسرائيليين."
XS
SM
MD
LG