Accessibility links

البيت الأبيض ينفي وجود أي خلافات تتعلق بجدول أعمال قمة مجموعة العشرين


نفى البيت الأبيض الاثنين وجود خلافات مع أوروبا تتعلق بجدول أعمال قمة مجموعة العشرين المرتقبة، مؤكدا أن الرئيس باراك أوباما سيشارك في هذه القمة من أجل البحث في ضبط النظام المالي وسبل إنعاش النشاط الاقتصادي العالمي على حد سواء.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قبل أقل من شهر من انعقاد قمة مجموعة العشرين في لندن إن جهودنا في قمة مجموعة العشرين في لندن ستركز على عدد من المواضيع التي تتعلق في آن معا بضبط النظام المالي والإنعاش الاقتصادي، لان ليس لهذه المشاكل حل واحد بل حلول عدة.

وأضاف أنه باهتمامنا فقط بجميع هذه المسائل يمكننا تفادي الانهيار الاقتصادي وإعادة النهوض بالاقتصاد.

وتابع أنه بالنسبة لنا لا أعتقد أبدا أن هناك خلافا، وذلك ردا على سؤال لأحد الصحافيين حول ما إذا كان أوباما ينوي إعطاء الأولوية في قمة مجموعة العشرين لإجراءات الإنعاش الاقتصادي، كما قد يستنتج من تصريحات أحد كبار المسؤولين الأميركيين مؤخرا لصحيفة فاينانشال تايمز.

وكان لورانس سامرز مدير المجلس الاقتصادي الوطني قد صرح للصحيفة البريطانية بأنه في مجال الاقتصاد الكلي، وللقيام بالأفضل، فإنه يتعين على مجموعة العشرين أن تركز على الطلب العالمي. العالم بحاجة إلى مزيد من الطلب.

وأضاف سامرز أن الوضع الاقتصادي الراهن يتطلب تحركا استثنائيا من جانب السلطات العامة في هذه الأوقات المتأزمة.

وقد حث سامرز الدول الصناعية على عدم التخلي عن جهودها لناحية دفع النهوض لأن الاقتصاد العالمي بحاجة إلى مزيد من الطلب وإلى عمل استثنائي من السلطات العامة.

وكان أوباما قد أكد الأسبوع الماضي خلال استقباله رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون على ضرورة وضع قواعد جديدة للنظام المالي لتفادي تكرار الأزمة الراهنة. وعرض الرئيس الأميركي مبادئ لكن عليه تفصيل الاقتراحات لا سيما فيما يتعلق بالتحرك الدولي.

ممثل دول منطقة اليورو يرفض الإستجابة للدعوة الأميركية

وفي نفس السياق، أعلن ممثل دول منطقة اليورو وزير مالية لوكسمبورغ جان كلود يونكر مساء الاثنين أن دول هذه المنطقة ترفض الاستجابة للدعوة الأميركية الخاصة من أجل وضع خطط جديدة لنهوض إقتصادي لمواجهة الانكماش.

فقد صرح يونكر للصحافيين بأننا اتفقنا على القول إن الدعوات الأميركية الجديدة التي تطلب بذل المزيد من الجهود المالية لا توافقنا، لأننا لسنا مستعدين لزيادة الرزمات التي وضعناها حتى الآن.

وكان يونكر يتحدث في ختام الاجتماع الشهري لمنتدى وزراء مال منطقة اليورو الذي يرأسه، أي مجموعة يوروغروب، في بروكسل.

وأضاف يونكر أننا لا نريد أن نعطي الانطباع باننا سنكون في صدد التفكير في إقرار رزمات اقتصادية جديدة. لقد قمنا بما كان ينبغي علينا القيام به.

وكان وزير مالية لوكسمبورغ يرد عل تصريحات أدلى بها في اليوم نفسه المستشار الاقتصادي للبيت الابيض لورانس سامرز في مقابلة، قبيل انعقاد قمة دول مجموعة العشرين في لندن في الثاني من ابريل/نيسان.

ولتحفيز اقتصادها وتعزيز الطلب الداخلي، أطلقت الولايات المتحدة في فبراير/شباط خطة نهوض اقتصادية بقيمة 787 مليار دولار.

وعلى سبيل المقارنة، بدأت دول الاتحاد الأوروبي تطبيق تدابير وضعتها المفوضية الأوروبية للعامين 2009 و2010 بقيمة إجمالية تصل إلى نحو نصف المبلغ المذكور وتقدر بـ 400 مليار يورو، أي ما نسبته 3.3 من إجمالي ناتجها الداخلي.

ويشمل هذا المبلغ خططا وطنية للإنعاش الحكومي والاستثمارات الأوروبية وزيادة النفقات الإجتماعية تلقائيا وتعويضات البطالة.
XS
SM
MD
LG