Accessibility links

logo-print

جو بايدن ينبه دول حلف شمال الأطلسي المجتمعة في بروكسل إلى أن خطر القاعدة يمسها جميعا


دعا نائب الرئيس جو بايدن في كلمة ألقاها أمام سفراء دول حلف شمال الأطلسي في مقر قيادة الحلف في بروكسل إلى الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في مساعيها الرامية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان، ونبه إلى أن الخطر الذي يشكله الوضع في المنطقة لا يقتصر على الولايات المتحدة وحدها. ومضى قائلا:

"إن الخطر الذي يشكله الوضع المتدهور يمس أيضا جميع الدول المشاركة في هذا الاجتماع. ففي تلك المنطقة النائية من العالم خطط تنظيم القاعدة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وفي تلك المنطقة نفسها خطط المتطرفون لجميع الهجمات الإرهابية الكبرى التي وقعت في أوروبا منذ الحادي عشر من سبتمبر، بما فيها هجمات لندن ومدريد".

خطر القاعدة ما زال قائما

ونبه نائب الرئيس الأميركي أيضا إلى إن الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة ما زال قائما:

"ومن تلك المنطقة بدأت القاعدة وحلفاؤها المتطرفون يجددون نشاطهم ويخططون لأعمال عنف جديدة تستهدف الناس في جميع أنحاء العالم، في أفغانستان وباكستان والهند والولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا. وفي رأيي المتواضع أعتقد أن مسؤولية كل منا تتمثل أولا وقبل كل شيء في حماية مواطنينا".

تصميم على التعاون مع دول الحلف

وأكد جو بايدن تصميم إدارة الرئيس أوباما على التعاون مع جميع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي للدفاع عن القيم التي تؤمن بها دول الحلف. وقال في كلمة ألقاها أمام سفراء تلك الدول في مقر قيادة الحلف في بروكسل:

"إننا نردد دائما العبارة التي تقول إن لدينا قيما مشتركة تربط بيننا، وهي عبارة صحيحة تماما. وقد آن الأوان لوضعها موضع التنفيذ، وإدارتنا ملتزمة بذلك".

وقال بايدن إن الإدارة الأميركية الجديدة تؤمن بأن قوتها تكمن في قدرتها على التعاون مع حلفائها الآخرين:

"سنحقق النجاح عندما نشترك معا في وضع استراتيجياتنا. وسنحقق النجاح عندما نتوصل إلى اتفاق، ونلتزم بحشد قوتنا كلها لتحقيق أهدافنا المشتركة. غير أنني أود أن أوضح أننا جئنا إلى هنا للتشاور والاستماع والخروج بإستراتيجية عامة مشتركة. ومتى ما توصلنا إلى تلك الإستراتيجية، فإن الولايات المتحدة تتوقع من كل طرف الالتزام بجميع ما تعهد به في تلك الإستراتيجية المشتركة".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس أوباما وعد خلال حملته الانتخابية بتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بالإضافة إلى تحسين صورة الولايات المتحدة في بقية دول العالم.

يُذكر أن التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة يمثل إحدى الركائز التي قررت إدارة الرئيس أوباما الاستناد إليها في تعاملها مع القضايا الدولية.
XS
SM
MD
LG