Accessibility links

logo-print

مهاجمة قوات حفظ السلام في دارفور ومغادرة طوعية لموظفي السفارة الأميركية بالخرطوم


قال مسؤولون الثلاثاء إن مسلحين في إقليم دارفور نصبوا كمينا لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأصابوا أربعة في أول حادث خطير يقع في الإقليم منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقال رئيس السودان.

وقالت قوة حفظ السلام المشتركة إن الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا في الهجمات ضد جنودها.

وقال نور الدين مزني المتحدث باسم القوة إن مسلحين مجهولين فتحوا ليل الاثنين النار على دورية تابعة لقوات حفظ السلام لدى عودتها من الجنينة وهي البلدة الرئيسية في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمرا باعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير في وقت سابق من الشهر بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال نحو ست سنوات من القتال في دارفور.

توقع تزايد أعمال العنف

وتوقع بعض المحللون أن يؤدي الأمر إلى تفجير مزيد من أعمال العنف في الإقليم الواقع في غرب السودان.

وقال مزني إن منطقة غرب دارفور شهدت العديد من حوادث خطف السيارات ومحاولات النهب لكن هذا الهجوم على قوات حفظ السلام يمثل تصعيدا خطيرا يثير القلق. وصرح بان قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي متواجدة في دارفور في مهمة لحفظ السلام وهذا غير مقبول تماما.

وذكر أن أحد الجنود الجرحى إصابته خطيرة وان الأربعة نقلوا إلى الفاشر في شمال دارفور للعلاج.

مغادرة طوعية لموظفي السفارة الأميركية

هذا وقد سمحت السفارة الأميركية في الخرطوم للموظفين غير الأساسيين بمغادرة السودان كما حذرت مواطنيها من السفر إلى هناك. وقالت المتحدثة باسم السفارة: "هذه مغادرة طوعية للموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم وهو إجراء احترازي فقط".

ودعا بيان نشرته السفارة على موقعها الإلكتروني المواطنين الأميركيين إلى تجنب السفر إلى السودان بسبب عدم استقرار الأمن هناك عقب طرد العاملين في المنظمات الدولية غير الحكومية إضافة إلى المضايقات التي يتعرض لها عمال الإغاثة والأجانب بشكل عام.

وشددت المتحدثة على التزام واشنطن باستقرار الأوضاع في السودان، قائلة: " تلتزم الحكومة الأميركية بشكل كبير بتطبيق اتفاق السلام الشامل وإيجاد حل سياسي للأزمة في دارفور."

كما شددت كل السفارات الغربية الإجراءات الأمنية.

XS
SM
MD
LG