Accessibility links

logo-print

أوباما يلغي قيود تمويل الأبحاث حول الخلايا الجذعية الجنينية


وقع الرئيس باراك أوباما مرسوما ألغى فيه القيود التي فرضها الرئيس السابق جورج بوش على تمويل الأبحاث الخاصة بالخلايا الجذعية الجنينية، مؤكدا رغبته في حماية العلم من التدخلات العقائدية.

وشدد أوباما على أن الوعود التي تحملها الأبحاث حول الخلايا الجذعية لم تعرف بشكل كامل بعد لكنها تجلب الأمل في معالجة ملايين الأميركيين المصابين بأمراض في النخاع الشوكي أو السكري أو باركنسون أو أمراض القلب.

ويمكن للخلايا الجذعية الجنينية أن تتحول إلى خلايا وظيفية متخصصة كخلايا الدم والجهاز العصبي والعضلات، وهي خصوصية تجعل منها أدوات استثنائية للبحث العلمي.

وتسمى بعض الخلايا البشرية خلايا جذعية لأنها تشكل الأصل الذي تتحول منه كل الخلايا الأخرى لتصبح متخصصة للقيام بوظائف معينة، حتى تمتلك القدرة على التكاثر بصورة دائمة من دون أن تتغير خصائصها.

وتفيد الخلايا الجذعية غير الجنينية، أو البالغة، في تجدد الخلايا. وتوجد هذه الخلايا بأعداد محدودة في جميع خلايا الجسم ويقوم دورها على تجديد الأنسجة التي تنتمي إليها.

أما الخلايا الجذعية الجنينية فتأتي من الجنين البشري في أولى مراحل تكونه، أي في الأيام الخمسة أو الستة الأولى.

ويمكن لهذه الخلايا أن تتحول إلى أكثر من 200 نوع من الأنسجة المختلفة، ويطلق عليها تسمية الخلايا متعددة القدرات.

وهذه القدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا البشرية يجعل من الخلايا الجذعية عناصر أساسية في العلاج الخلوي والطب التجديدي.

ولكن هذه القدرات تصطدم بمسائل أخلاقية بسبب إتلاف الأجنة التي تؤخذ منها هذه الخلايا.

وتؤخذ هذه الخلايا من أجنة تسمى "فائضة" لأنها تفيض عن الحاجة بعد الحصول عليها في أنابيب الاختبار بهدف مساعدة زوجين على الإنجاب.

وتمكن العلماء من توليد خلايا جنينية متعددة الإمكانات في المختبر تشكل بديلا واعدا للخلايا الجنينية الجذعية وجوابا على التساؤلات الأخلاقية التي تطرحها.

وتتمتع هذه الخلايا بخصائص الخلايا الجذعية الجنينية لكنها تنتج عن إعادة برمجة نواة الخلايا الوظيفية البالغة.

ويعتقد العديد من العلماء أنه ينبغي مواصلة العمل على المسارين حيث لا تزال القدرات الحقيقية للخلايا الجذعية المولدة في المختبر غير مؤكدة.

XS
SM
MD
LG