Accessibility links

logo-print

باحث أميركي يرى أن أي تقدم يتم إحرازه مع حركة طالبان في أفغانستان خطوة إلى الأمام


تعليقا على إعراب الرئيس باراك أوباما عن استعداده للحوار مع العناصر المعتدلة في حركة طالبان في محاولة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى نتائج إيجابية مماثلة لما جرى في العراق بعد صحوة الأنبار، يرى الدكتور روبن بريغتي من مركز التقدم الأميركي أن أي تقدم يمكن إحرازه عن طريق الحوار يمثل خطوة إلى الأمام.

وقال بريغتي: "فيما يتعلق بالوسائل الدبلوماسية، من الواضح أنه إذا كانت هناك أية طريقة يمكن بواسطتها الفصل بين العناصر المتصلبة في طالبان والعناصر التي يمكن استقطابها أو التعامل معها بطريقة أو بأخرى، فإن تلك استراتيجية لا بد من اتباعها لحشد جميع العوامل المتاحة للمساعدة في حل المشكلة."

غير أن ديفد ريتجرز الباحث في معهد كيتو يقول إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في العراق جعلت من السهل بالنسبة للأميركيين تقديم إغراءات مادية لكسب المؤيدين، الأمر الذي يقول إنه لا يتوفر في أفغانستان.

وقال ريتجرز: "أتاحت لنا الأوضاع الاقتصادية الصعبة في العراق الفرصة لشراء نوع من الولاء، وذلك ما فعلناه. ولكن الأوضاع الاقتصادية في أفغانستان مختلفة تماما، وتشير الحقائق إلى أنها بعكس ذلك. فأكثر المناطق تطرفا هي المناطق الأكثر إنتاجا للأفيون."

ويقول ريتجرز إن الولايات المتحدة تقف الآن أمام خيارين في أفغانستان: "باستطاعتنا محاربة تجارة المخدرات أو الإرهاب، ولكننا لا نستطيع محاربتهما معا في مكان واحد وفي آن واحد."

تجدر الإشارة إلى أن أفغانستان تنتج أكثر من 90 بالمئة من كميات الأفيون التي يتم إنتاجها في العالم، كما أن تجارة المخدرات تدر نحو ثلاثة آلاف مليون دولار سنويا، ويذهب جزء منها لتمويل حركة طالبان.
XS
SM
MD
LG