Accessibility links

logo-print

أعمال شغب في سجن روميه إلى الشرق من العاصمة بيروت يسفر عن سقوط جرحى


تسببت أعمال شغب قام بها سجناء مساء الثلاثاء في سجن روميه شرق العاصمة بيروت بسقوط 19 جريحا نتيجة حروق وحالات اختناق بالدخان، طبقا لما صرح به مصدر أمني لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر إن 19 سجينا أصيبوا بحروق أو بحالات اختناق نتيجة الدخان المنبعث من حريق افتعله السجناء، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى.

وأكد طبيب في قسم الطوارئ في مستشفى ضهر الباشق القريب من السجن لوكالة الصحافة الفرنسية نقل المصابين إلى المستشفى وهي ناتجة بمعظمها عن حروق مختلفة.

وكان حوالي 100 سجين قد قاموا بأعمال شغب في مبنى الأحداث في أكبر سجون لبنان.

وقال المصدر الرسمي إن السجناء بدأوا أعمال شغب هذا المساء وأحرقوا أثاثا وأشياء أخرى، مشيرا إلى أنهم يطالبون بتطبيق قانون خفض العقوبات.

وأوضح أن أعمال الشغب هدأت بعد حوالي 90 دقيقة، وقد وقعت أعمال الشغب في مبنى واحد من مباني السجن.

كما أشار المصدر إلى قيام السلطات الأمنية بإرسال تعزيزات عسكرية إلى السجن وإلى أن مفاوضات تجري مع المشاغبين.

ويوجد قانون في لبنان ينص على احتساب سنة السجن تسعة أشهر، إنما لا يتم تطبيقه.

وكانت قد وقعت حركة تمرد في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي في سجن القبة في طرابلس في الشمال طالب خلالها السجناء بتطبيق قانون خفض العقوبات.

وعمد عدد من السجناء في حينه إلى تحطيم أبواب داخلية في السجن وإحراق بعض الأثاث، كما احتجزوا أثنين من عناصر الأمن ليوم كامل.

وأكد وزير الداخلية زياد بارود مرارا حرصه على تطبيق قانون خفض العقوبات وتضامنه مع كل مطلب حق، إنما رافضا في الوقت نفسه الضغط بواسطة الشغب.

وصرح في حينه لوكالة الصحافة الفرنسية بأن قانون خفض مدة السجن في طريقه إلى أن يصبح أمرا واقعا، إلا أنه يحتاج إلى آليات وعمل في وزارة العدل وغيرها.

وقد شهد سجن روميه حركة تمرد في ابريل/نيسان الماضي تم خلالها احتجاز سبعة من عناصر الأمن كرهائن ثم أفرج عنهم بعد انتهاء التمرد.
XS
SM
MD
LG