Accessibility links

logo-print

التهديد النووي الإيراني يثير تناقضا في المواقف بين واشنطن وتل أبيب


قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن استنتاجات أجهزة الاستخبارات الأميركية فيما يتعلق بقدرات إيران النووية التي أعلن عنها الثلاثاء جاءت على النقيض تماما من موقف تل أبيب التي حذرت قبل أيام من تخطي طهران "العتبة التكنولوجية" لصنع قنبلة نووية.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن مدير المخابرات القومية الأميركية دينس بلير قال خلال اجتماع مع لجنة القوات المسلحة التابعة للكونغرس إن إيران لم تنتج بعد اليورانيوم عالي التخصيب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي وأنها لم تقرر فعل ذلك حتى الآن، مؤكدا إجماع أجهزة استخبارات البلاد على هذا الاستنتاج.

وقال بلير إن هذا الاستنتاج ناجم عن اختلاف في محتويات تقارير استخباراتية أميركية على مدى السنوات الخمس الماضية تعلقت بالسرعة التي تستطيع فيها طهران إعادة تشغيل برنامجها النووي الذي علقته عام 2003، وفقا للصحيفة.

ويأتي الموقف الأميركي الأخير على النقيض من موقف إسرائيل التي عبرت مرارا وتكرارا عن قلقها العميق من نوايا طهران النووية.

حيث قال مدير جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال عاموس يادلين يوم الأحد الماضي إن إيران تسعى إلى استغلال المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي لكسب الوقت وإنتاج قنبلة نووية.

ونقل مسؤول حكومي عن يادلين قوله خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية إن إيران تواصل التزود بمئات الكيلوغرامات من اليورانيوم قليل التخصيب، موضحا أنها تأمل في استغلال الحوار مع الغرب لكسب الوقت الذي تحتاجه للتمكن من صنع قنبلة ذرية، على حد تعبيره.

وفي تعليقه على الموقف الإسرائيلي، قال بلير إن تل أبيب كانت مطلعة على الحقائق والمعومات ذاتها التي بحوزة بلاده، مشيرا إلى أنهم توصلوا إلى تفسير أخر لفحوى هذه المعلومات.

وفي تناقض آخر، وفقا للصحيفة، عبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن الأسبوع الماضي عن اعتقاده بامتلاك إيران لما يكفي من المواد الانشطارية لتصنيع سلاح نووي، في حين قال وزير الدفاع روبرت غيتس أن إيران ليست على وشك امتلاك سلاح نووي.
XS
SM
MD
LG