Accessibility links

منظمة العفو الدولية تتهم حكومات عربية باضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان


قالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء إن الناشطين في مجال حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحاجة للحماية من حكومات بلدانهم التي تقوم بدورها بعمليات تهديد وترويع وتعذيب واعتقال بحق هؤلاء.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان "تحدي القمع"، أن الحكومات غالبا ما تطبق قوانين تعسفية تهدف إلى قمع أي انتقاد يوجه إلى الدولة. وأشارت إلى أن ناشطي حقوق الإنسان في هذه البلدان تعرضوا للترهيب والمضايقة والتهديد والاعتقال والإدانة بالسجن فترات طويلة أو بالإعدام إثر محاكمات غير عادلة.

وأشارت المنظمة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، إلى محاكمات جرت في مصر وسوريا وقوانين محاربة الإرهاب في تونس والإمارات التي تقول المنظمة إنها صيغت بعبارات فضفاضة تسمح بمعاقبة المشاركين في أنشطة سلمية باعتبارها تمثل إخلالا بالأمن العام.

وقالت المنظمة إن بعض الناشطين أرغموا على التوقيع على اعترافات بجرائم يقولون إنهم لم يرتكبوها، بالإضافة إلى تعهدات بالتوقف عن أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان.

وأشار التقرير إلى تراجع أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان منذ انطلاق "الحرب على الإرهاب" بقيادة أميركية، والذي أعطى العديد من الدول المدعومة من قبل الغرب تبريرا لإسكات الأصوات الرافضة للواقع المحلي.

وأشادت المنظمة بالدور الذي يقوم به محررو المدونات على شبكة الإنترنت، واستشهدت على ذلك بنشطاء قالت إنهم كشفوا عمليات تعذيب قامت بها الشرطة في مصر، وإجراءات قانونية اتخذتها جماعات إسرائيلية وفلسطينية معنية بحقوق الإنسان ضد عمليات التعذيب.
XS
SM
MD
LG