Accessibility links

logo-print

الرئيس الإيراني يستبعد فكرة الوساطة التركية بين طهران وواشنطن


استبعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء خلال مشاركته في قمة اقتصادية عقدت في طهران فكرة قيام تركيا بالتوسط لترميم العلاقات الإيرانية الأميركية التي تشهد توترا منذ ثلاثة عقود تقريبا.

وقال أحمدي نجاد في كلمته إن لا حاجة للوساطة، وإن العدالة والاحترام المتبادل كفيلان بحل جميع مشاكل العالم.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد قال في مقابلة مع صحيفة غارديان البريطانية الشهر الماضي، إن طهران طلبت من أنقرة التدخل لحل الخلافات الإيرانية-الأميركية، حيث أشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين تقدموا بهذا الطلب في عهد الرئيس السابق جورج بوش، مؤكدا أنه نقل الرسالة الإيرانية إلى البيت الأبيض حينذاك.

وأعاد وزير الخارجية التركية علي باباجان الأحد الماضي خلال لقائه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، التأكيد على وساطة تركيا، مشيرا إلى أن أنقرة كانت تسعى لسد فجوة الخلاف بين طهران وواشنطن.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن رغبتها بدعوة إيران للمشاركة في مؤتمر دولي من المزمع أن يعقد لاحقا هذا الشهر لمناقشة الوضع في أفغانستان، التي تعيش صراعا مع الإسلاميين المتشددين.

قمة اقتصادية

وعلى صعيد منفصل، أدان الرئيس الإيراني خلال افتتاح قمة منظمة التعاون الاقتصادي ما أسماه بـ"النظام الاقتصادي الجائر" الذي تفرضه الولايات المتحدة، على حد قوله.

وأعرب أحمدي نجاد عن أسفه من اضطرار شعوب العالم لدفع ثمن بسياسات بعض "الدول غير المجدية"، مضيفا أن الولايات المتحدة وبعض حلفائها هم في قلب الأزمة الاقتصادية.

وعبر الرئيس الإيراني عن اعتقاده بفشل النظام الرأسمالي، داعيا إلى التصدي لخطر النظام الدولي عن طريق تأمين أوضاع اقتصادية آمنة يتم تفعيلها بتنمية التبادل التجاري بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي.

ومن المزمع أن تبحث منظمة المنظمة التي أسستها إيران وباكستان وتركيا عام 1985، خلال قمتها في طهران الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على اقتصاد المنطقة.

ويشارك في القمة رؤساء أفغانستان وباكستان وتركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان. كما يشارك الرئيس العراقي جلال طالباني وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع كضيوف شرف في القمة.
XS
SM
MD
LG