Accessibility links

logo-print

خلف يعتبر العمليات الانتحارية الأخيرة رد فعل على اعتقال القيادات "المهمة" في تنظيم القاعدة


أعلنت وزارة الداخلية أنها تمكنت من تفكيك 16 شبكة للجماعات المسلحة خلال شهرين، مؤكدة قرب إلقاء القبض على كبار زعماء تنظيم القاعدة بعد اعتقال العديد من قيادييه.

وأكد مدير العمليات في الوزارة اللواء الركن عبد الكريم خلف في مؤتمرعقده في مديرية الجرائم الكبرى في بغداد اليوم الأربعاء أن العشرات من عناصر تنظيم القاعدة وقياداته التي تترأس عدة خلايا، اعتقلوا خلال هذه الفترة ومن بينهم شخص مسؤول عن عمليات القاعدة لمساحة تمتد لثلاث دول مجاورة.

وعرض خلال المؤتمر اعترافات لثلاثة من أعضاء تنظيم القاعدة المتورطين في عمليات اغتيال مدنيين فضلا عن نقل وتفجير العبوات في مناطق الأعظمية وشارع السعدون وشارع النضال في العاصمة بغداد، حيث بينت صور تم عرضها أن ضحايا هذه التفجيرات هم من المدنيين.

وأشار خلف إلى أن أحد المتهمين الثلاثة والذي يدعى أحمد ياسين أقر بتورطه بعملية تفجير أودت بحياة أكثر من 20 طفلا في إحدى رياض الأطفال بمنطقة الكسرة في بغداد.

ورفض خلف اعتبار التفجيرات التي شهدتها بغداد خرقا أمنيا، مشيرا إلى عدم إمكانية أيقاف الهجمات الانتحارية، مؤكدا أن أيا من تلك الهجمات لم يخترق إي حاجز أمني، حسب قوله.

وعد خلف التفجيرين الأخيرين في ساحة الرفاه وأبو غريب بمثابة رد فعل من تنظيم القاعدة على اعتقال قياداتهم المهمة في عدد من المناطق العراقية، على حد قوله.

وأشار خلف إلى قرب الإعلان عن أسماء القياديين في تنظيم القاعدة الذي وصفهم بالمهمين بعد إكمال التحقيقات معهم، والتي قال إنها ستسهل إلقاء القبض على زعماء تنظيم القاعدة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:
XS
SM
MD
LG