Accessibility links

واشنطن تحتج لدى إسرائيل على القيود العشوائية المفروضة على دخول السلع إلى غزة


قال دبلوماسيون يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة احتجت لدى إسرائيل بشأن قيود عشوائية فيما يبدو على شحنات سلع لا تسبب ضررا وتعد أساسية وضرورية لسكان قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

ويخشى دبلوماسيون من أن إدارة الأزمة اليومية في غزة تشتت انتباه الحكومة الأميركية والحكومات الغربية الأخرى عن القضايا الأكبر مثل هدف استئناف مفاوضات السلام بشأن قيام دولة فلسطينية.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه في إحدى الحالات عرقلت إسرائيل على مدى أسابيع عديدة شحنة حمص وهي سلعة يستخدمها الفلسطينيون كغذاء على نطاق واسع.

وقال مسؤول أميركي عن القيود المفروضة على ما يسمح بدخوله إلى غزة نحن بالتأكيد نوجه أسئلة إلى الإسرائيليين بشأن هذا الأمر.

وقال مسؤول غربي إن الأميركيين والمنظمات غير الحكومية عبروا عن قلقهم ونحن نحتج.

وتقول إسرائيل إنها فتحت المعابر الحدودية لغزة لدخول كميات أكبر من الأغذية والأدوية منذ الحرب في غزة خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي والتي أسفرت عن مقتل نحو 1300 فلسطيني وتدمير 5000 منزل ومساحات كبيرة من الأراضي في الجيب الساحلي.

لكن المسؤولين الأميركيين والغربيين يشكون من أن القائمة المحدودة من السلع الإنسانية التي تسمح إسرائيل بدخولها إلى غزة تتغير كل يوم تقريبا مما يخلق مشاكل كبيرة تتعلق بالنقل بالنسبة لمنظمات المساعدات والحكومات المانحة التي لا يمكنها أن تعد الخطط مسبقا.

وقال مسؤولون أميركيون وغربيون إنه قدمت احتجاجات لإسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسية وإنها زادت منذ الزيارة التي قامت بها في الأسبوع الماضي وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.

وقال دبلوماسي أوروبي عن عملية صنع القرار الإسرائيلي إنها سريالية تماما. وأضاف في أحد الأيام كان لدينا 600 كيلوغرام من الشطائر عند معبر كرم أبو سالم لكنهم قالوا لا يمكن دخول الشطائر اليوم.

وقال دبلوماسي غربي آخر إن القيود تتغير دائما. أسبوع يسمحون بدخول المربى وفي الأسبوع التالي غير مسموح بدخولها.

وبالإضافة إلى الصابون وورق المراحيض أشار المسؤولون إلى قيود تظهر وتختفي على واردات أنواع معينة من الجبن وفرش الأسنان ومعجون الأسنان.

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي بيتر ليرنر ردا على ذلك ليس لدي علم بأي مشكلة بشأن ورق المراحيض ومعجون الأسنان ومنتجات الألبان والسلع الغذائية الأخرى. يتم تلبية الضروريات الأساسية ويسمح بدخولها على أساس يومي.

وقال دبلوماسيون إن المرحلة الانتقالية السياسية الحالية في إسرائيل تمثل جزءا من المشكلة بشأن العديد من القرارات المتعلقة بدخول غزة وهدم منازل فلسطينية في القدس الشرقية العربية التي تتخذ على مستوى مكتبي منخفض نسبيا.

وبالإضافة إلى الضغط من أجل توسيع دخول السلع الإنسانية إلى غزة احتجت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على خطط هدم منازل في القدس الشرقية.

ففي رسالة ردت بها إسرائيل على الاحتجاجات وحصلت عليها وكالة أنباء رويترز قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك إن إسرائيل تتعاون مع المنظمات الدولية وستستمر في فتح المعابر الحدودية لغزة أمام المساعدات الإنسانية.
XS
SM
MD
LG