Accessibility links

logo-print

أطباء بلا حدود تعلن سحب موظفيها من دارفور إثر حادثة خطف ثلاثة من العاملين لديها


قالت منظمة أطباء بلا حدود في بلجيكا اليوم الخميس إنها ستسحب كل موظفيها تقريبا من دارفور اثر خطف ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني، وأعلنت أنه تم الإفراج عن الموظفين السودانيين الاثنين لديها اللذين خطفا مع الموظفين الأجانب الآخرين في شمال دارفور.

وكانت قوة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور قد أعلنت في وقت سابق أن خمسة من موظفي فرع منظمة أطباء بلا حدود في بلجيكا خطفوا في منطقة دارفور السودانية، وأن من بينهم ثلاثة أجانب.

وجاءت عملية الخطف بينما تصاعد التوتر في السودان في أعقاب إصدار المحكمة الجنائية الدولية هذا الشهر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود في بيان صادر عنها، عملية خطف ثلاثة من المتطوعين الدوليين وهم ممرضة كندية وطبيب ايطالي ومسؤول ميداني فرنسي، يعملون لدى الفرع البلجيكي لمنظمة أطباء بلا حدود، في سريف عمرة في إقليم شمال دارفور.

وأوضح البيان أن موظفين سودانيين كانا قد خطفا أيضا مع هؤلاء تم الإفراج عنهما.

وأكدت المنظمة قلقها على سلامة موظفيها مشيرة إلى أنها تعمل لمعرفة مكانهم بهدف التمكن من الإفراج عنهم في أسرع وقت.

هذا فيما قال رئيس اللجنة السودانية للشؤون الإنسانية حسبو محمد عبد الرحمن إن الموظفين الغربيين الثلاثة هم على قيد الحياة، مشددا على أن الخرطوم تعمل على الإفراج عنهم.

وأعلن عبد الرحمن خلال مؤتمر صحافي إن الموظفين تحدثوا إلى زملائهم عبر الهاتف، وهم بصحة جيدة.

وقال عبد الرحمن إن مثل هذا الحادث قد يحصل في أي مكان في دارفور، موضحا أن الخرطوم ترفض أعمال العنف هذه.

معلومات مغلوطة أرسلت إلى أوباما

من ناحية أخرى، قللت الحكومة السودانية من أهمية تصريحات الرئيس باراك أوباما بشأن المنظمات التي أبعدتها الحكومة السودانية من إقليم دارفور، والتي أطلقها عقب لقائه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون.

وقال وزير الدولة في الخارجية السودانية علي كفي إن هذه المواقف بنيت على معلومات مغلوطة، وأعلن أنه بعث برسائل إلى أوباما يطالبه فيها بالتحقق من صحة المعلومات بشأن السودان.
XS
SM
MD
LG