Accessibility links

logo-print

واشنطن تشهد جدلا حول قوة اللوبي الموالي لإسرائيل بعد سحب فريمان ترشيحه


ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم الخميس أن سحب السفير الأميركي المخضرم تشارلز فريمان ترشيحه لمنصب رئيس مجلس الاستخبارات الوطنية أثار جدلا حول مدى تأثير جماعات الضغط الموالية لإسرائيل على القرارات التي تتخذها إدارة الرئيس أوباما في تعيين المسؤولين.

وأشارت الصحيفة أن فريمان سحب ترشيحه الثلاثاء الماضي بعد حملة عبر الإنترنت ضد تعيينه.

وفي رسالة لأصدقائه وأنصاره، قال فريمان إن حملة التشهير والقذف لسجله لن تنتهي بعد أن يشغل المنصب، مضيفا أنه لا يعتقد أن المجلس الوطني للاستخبارات سيعمل بشكل فعال في الوقت الذي يتعرض فيه رئيسه لهجمات مستمرة.

واتهم فريمان اللوبي الإسرائيلي في واشنطن بالقيام بحملة استهدفت النيل من شخصيته وتشويه سمعته من خلال تحريف تصريحاته، مشيرا إلى أن هدف هذا اللوبي هو السيطرة على العملية السياسية، في الولايات المتحدة، من خلال رفضه للمرشحين الذين يختلفون مع وجهات نظره، حسبما جاء في الرسالة التي نشرت على موقع مجلة السياسة الخارجية.

وقالت الصحيفة إن الحملة ضد تعيين فريمان لم تأت من قبل المنظمات اليهودية بقدر ما أتت من بضعة من الناشطين الموالين لإسرائيل من خلال مدوناتهم على الإنترنت، كما عملت مجموعة صغيرة من الموظفين في بعض من المنظمات الأخرى من وراء الكواليس لإثارة مخاوف الإعلام وأعضاء الكونغرس والعاملين معهم.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن أعضاء في الكونغرس تعبيرهم عن مخاوف بشأن ارتباطات فريمان المالية بالصين والسعودية وهاجم منتقدون له تعليقات أدلى بها سابقا ورأوا فيها انتقادا صريحا لإسرائيل أو تعاطفا زائدا مع الفلسطينيين.

غير أن بعض المدافعين عن فريمان وصفوا قضيته بأنها اختبار لمدى استعداد الرئيس باراك أوباما للوقوف في وجه قوى سياسية مؤيدة بشدة لإسرائيل دفاعا عن محلل بارع في الاستخبارات.

يشار إلى أنه لو تم تعيين فريمان لكان كلف وضع التقارير الاستخباراتية الوطنية التي تقدم للرئيس الأميركي وغيره من صانعي القرار والتي تعكس وجهة نظر جميع وكالات الاستخبارات الأميركية الـ16 حول أي مخاطر محتملة تواجهها الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG