Accessibility links

logo-print

مظاهرات في باكستان احتجاجا على قرارات الحكومة وزرداري يعد بتنفيذ مطالب المعارضة


أعلن مسؤول في الحكومة الائتلافية المدنية في باكستان أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وافق اليوم الخميس على مطلبين من مطالب المعارضة مما قد يتيح الفرصة للتوصل إلى مصالحة.

وجاء ذلك إثر مظاهرات دعا إليها المحامون والمعارضة في باكستان اليوم الخميس.

فقد نظموا مسيرة احتجاجية أطلقوا عليها أسم "المسيرة الطويلة" في شتى أنحاء باكستان في مواجهة مع الحكومة، مطالبين بإعادة القضاة الذين أقالهم الرئيس السابق برويز مشرف إلى مهامهم وبينهم القاضي افتخار محمد شودري الرئيس السابق للمحكمة العليا.

ومن المفترض أن تصل المسيرة إلى إسلام أباد في 16 من شهر مارس/آذار الحالي.

وقال المسؤولون في باكستان إن هذه المسيرة يمكن أن تهز الحكومة، في وقت تواجه إسلام أباد مشاكل مع المتشددين الإسلاميين وكسادا اقتصاديا.

واعتقلت الشرطة الباكستانية عشرات الناشطين الذين كانوا يتظاهرون في مدينتي كراتشي ولاهور أكبر المدن الباكستانية وهاجمتهم بالهراوات.

وتظاهر محامون بلباسهم الرسمي الأسود ونشطاء من حزب معارض وهم يحملون الأعلام ويرفعون قبضاتهم في الهواء.

وردد متظاهرون في كراتشي هتافات تدعو إلى رحيل زرداري فيما تم اعتقال نحو 90 شخصا بمن فيهم غفور احمد نائب رئيس حزب الجماعة الإسلامية، أكبر الأحزاب الدينية في باكستان، إضافة إلى 18 من المحامين في المنطقة، حسب الشرطة.

وحث زعيم المعارضة الرئيسية نواز شريف الحشود على الانتفاض ضد الحكومة التي وصفها بالضعيفة والتي قال إنها تعاني من أزمة سياسية واقتصادية إضافة إلى عنف المتمردين، على حد ما قال.

وحظرت الحكومة كافة الاحتجاجات في ولاية البنجاب أهم مركز سياسي في باكستان، وولاية السند التي تضم كراتشي، ونشرت قوات الأمن لحماية المنشات خشية وقوع أعمال عنف.
XS
SM
MD
LG