Accessibility links

logo-print

واشنطن تايمز: الولايات المتحدة وروسيا ستواجهان مناقشات صعبة حول الأسلحة


ذكرت صحيفة واشنطن تايمز اليوم الخميس أن مسائل إحصاء أسلحة الدمار الشامل وكيفية تخزينها والحد منها عادت إلى جدول أعمال العلاقات بين واشنطن وموسكو بينما تحاولان إعادة العلاقات من جديد.

وعلى الرغم من أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتفقت الأسبوع الماضي مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف على الحد من الأسلحة، حيث قاما بتجديد معاهدة تخفيض الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي تعود إلى عام 1991 وكانت ستنتهي مدتها في ديسمبر/كانون الأول، غير أن اختلافات أساسية بين البلدين ما زالت قائمة.

فقد نقلت الصحيفة عن دبلوماسيين ومحللين قولهم إن مسألة القواعد المتعلقة بكيفية عد الأسلحة ما زالت موضع خلاف، ففي حين أن الأميركيين يقومون فقط بتعداد الرؤوس الحربية المنشورة والعاملة، يصر الروس على أن يكون العد شاملا لجميع الأسلحة الإستراتيجية.

ولأن البلدين وصلا إلى المستويات التي تفرضها معاهدة ستارت في بداية العقد الحالي، فقد وضعا متطلبات جديدة في معاهدة الحد من الهجمات الإستراتيجية (سورت) عام 2002 والتي عرفت بمعاهدة موسكو وتم التفاوض عليها من قبل إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

وقد فرضت معاهدة سورت أن يخفض البلدان ترسانتهما العسكرية بين 1700 و2200 رأس حربي، وهي في هذه المستويات الآن وفقا لداريل كيمبال وهو المدير التنفيذي لجمعية الحد من الأسلحة.

غير أن الصحيفة أشارت إلى مقال كتبته روز غوتيمولر، وهي مساعدة سابقة لوزير الطاقة للحد من الطاقة النووية الحربية ونشرت في مجلة "الحد من الأسلحة اليوم"، قالت فيها إنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة أن تلتزم بهذا الحد، لاسيما إذا كان شاملا لرؤوس الأسلحة التقليدية. كما أن تحويل الرؤوس النووية إلى رؤوس تقليدية، وهو أمر تفضله واشنطن، ولا يرجح أن تقبل به موسكو كخيار آخر للحد من الأسلحة.
XS
SM
MD
LG