Accessibility links

نقص فيتامين D يعرّض المراهقين للسكري والقلب


يواجه المراهقون الذين يعانون من نقص في فيتامين D خطرا اكبر للإصابة بالسكري وأمراض القلب، وفق ما جاء في دراسة أجراها باحثون من جامعة جون هوبكنز.

وأكد الباحثون أنه أصبح من الواضح أن المراهقين الذين لديهم مستويات متدنية من فيتامين D هم أكثر عرضة للإصابة بداء السكري وأمراض القلب.

وقالوا إنه يبدو الآن أن مستويات هذا الفيتامين تؤثر أيضا على هذه المخاطر في وقت مبكر من عمر الإنسان.

وحلل الباحثون معطيات تعود لـ3577 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 19، وشاركوا في استطلاعات لفحوصات الصحة الوطنية والتغذية في الولايات المتحدة في الفترة بين 2001 حتى عام 2004.

وأظهرت نتائج هذه البيانات أنه مقارنة مع 25 بالمئة من المراهقين الذين لديهم أعلى مستويات فيتامين D في الدم، فإن 25 بالمئة من المراهقين الذين لديهم أدنى مستويات فيتامين D كانوا عرضة أربعة أضعاف لخطر مجموعة من العوامل التي تسبب داء السكري، إضافة إلى خطر ارتفاع معدل السكر في الدم بنسبة 2.54 من المرات، وخطر ارتفاع ضغط الدم بنسبة 2.36 من المرات.

وكذلك أظهرت الدراسة أن معدل مستويات فيتامين D لدى المراهقين من أصل أفريقي يقل بمقدار النصف عن المراهقين البيض.

لكن جاريد ريس أحد الباحثين من جامعة جون هوبكينز والمشاركين في الدراسة أكد أنه على الرغم من أن نتائج هذه الدراسة تشير إلى فائدة تناول مكملات فيتامين D إلا أنه دعا إلى إثبات ما إذا كان من شأن ذلك التقليل من خطر السكري وأمراض القلب.

وأوضح ريس في بيان صادر عنه أنه يجب إجراء التجارب السريرية المخصصة لتحديد آثار تناول المكملات من فيتامين D على مخاطر إصابة المراهقين بأمراض القلب، قبل إصدار توصيات عن علاقة الفيتامين بأمراض القلب.

وبدوره قال روبرت اكيل الرئيس السابق لجمعية القلب الأميركية American Heart Association إن مكملات فيتامين D قد لا تكون الوسيلة الأفضل للحصول على هذا الفيتامين، مشيرا إلى أن جمعية AHA توصي بشكل عام بإتباع نظام غذائي وأسلوب حياة صحيين، وأن يحصل الناس في المقام الأول على العناصر الغذائية من مصادر الغذاء بدلا من مكملات الفيتامينات.

XS
SM
MD
LG