Accessibility links

زلمان شوفان يقول إن الرئيس أوباما ونتانياهو متفقان على منع إيران من الحصول على سلاح نووي


قال زلمان شوفان وهو مستشار كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي المعين بنيامين نتانياهو الخميس إن نتانياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما ربما يختلفان بشأن بعض الأمور لكنهما يتفقان على أن منع إيران من الحصول على قنبلة نووية يمثل أولوية قصوى.

وقال شوفان وهو سفير سابق لدى واشنطن ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب ليكود بزعامة نتانياهو متحدثا لوكالة أنباء رويترز في نيويورك إن اوباما ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أبديا انسجاما في علاقتهما مع الحكومة التي يجري تشكيلها في إسرائيل.

وهون شوفان أيضا من بواعث القلق بشأن احتمال أن يتولى افيغدور ليبرمان الزعيم القومي المتشدد لحزب إسرائيل بيتنا المنتمي لليمين المتطرف منصب وزير الخارجية.

وقال شوفال في اجتماع لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى إن ليبرمان شخص ذكي جدا وليس بالضرورة جامدا.

وكان ليبرمان المولود في مولدوفا قال إنه يرغب في تولي منصب وزير الدفاع وهو احتمال أثار الدهشة في إسرائيل والخارج بالنظر إلى تصريحاته المتشددة بشأن قضايا مثل البرنامج النووي لإيران وبشأن الأقلية العربية في إسرائيل.

وحذر شوفال من الأفكار المسبقة وأشار إلى أن آرييل شارون كان يثير على مدى وقت طويل بواعث قلق مشابهة، لكن شارون هو الذي سحب القوات الإسرائيلية من غزة.

وأضاف أن العلاقة مع الولايات المتحدة أهم حليفة لإسرائيل هي بصورة تقليدية من مسؤولية رئيس الوزراء أساسا وأن ليبرمان كوزير للخارجية لن يحدد السياسة تجاه الأقلية العربية في إسرائيل.

وقال إن الدول العربية أو المسؤولين فيها واقعيون ويفهمون أيضا أن القلق الرئيسي لإسرائيل ولهم أنفسهم هو التهديد الإيراني. وأضاف أن ذلك يتجاوز مسألة القنبلة النووية. إن الرغبة في الهيمنة الإيرانية على المنطقة بأسرها هي ما يقلق العرب.

وقال شوفال إن نتانياهو وأوباما زعيمان عمليان مستعدان للعمل معا. لكنه أقر بأن من المرجح أن تكون هناك خلافات مثل خلافات بشأن القدس وخطة سلام عربية والعلاقات مع سوريا والمستوطنات وقطاع غزة الذي شنت إسرائيل عليه هجوما في ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني بهدف معلن يتمثل في منع النشطاء من إطلاق صواريخ على بلداتها انطلاقا من القطاع.

وأضاف أنه اذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل فربما يكون أو قد لا يكون هناك فصل ثان لهجوم غزة.

وفيما يخص وفيما يخص العلاقات مع الولايات المتحدة، قال قد لا تكون مساراتنا متوازية دائما، لكن بالتأكيد لا يوجد مبرر لحدوث تصادم.

وفي أول زيارة لها للقدس كوزيرة للخارجية الأميركية قالت كلينتون إن الحل القائم على أساس الدولتين لا مفر منه. وتجنب نتنياهو تقديم التزام بشأن إقامة دولة فلسطينية وقال شوفال إنه ينبغي عدم الاندفاع نحو التوصل إلى حل.

وقال سيكون من المجازفة أن نتفق اليوم على أي نوع من صيغة ثابتة أو محددة يمكن أن تخلق وضعا يمكننا من خلاله أن نرى حماس في غضون شهور على جدران القدس.

لكنه قال إن زيارة كلينتون مشجعة لأن الطرفين اتفقا على أن منع إيران من الحصول على قنبلة نووية يمثل أولوية ملحة.

وتابع يقول إن كلينتون اتفقت معنا بشأن ضرورة تحديد جدول زمني بشأن إيران. لم تقل في الحقيقة شهرين أو ثلاثة، لكنني أعتقد أن المقصود ضمنا أنه لا يمكن أن يكون مفتوحا لأنه إذا كان مفتوحا فسيمتلكون القنبلة النووية.

وأضاف أنه لا يريد أن يرسم صورة وردية أكثر من اللازم للعلاقات الأميركية لأنه بطبيعة الحال ستحدث خلافات بل وربما مواجهات.

لكنه قال إن إدارة أوباما قبلت على ما يبدو أن إيران وباكستان وأفغانستان تتقدم على المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية وهذا صحيح.
XS
SM
MD
LG