Accessibility links

logo-print

أولمرت يواجه في الأيام الأخيرة لحكمه مشكلة مبادلة شاليت بمئات الفلسطينيين المعتقلين


يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف أيهود أولمرت، في الأيام الأخيرة لحكومته، ضغطا شديداً من قبل أفراد شعبه من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف لدى حماس في قطاع غزة، غير أن ثمن ذلك بالنسبة له هو إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين ومن ضمنهم مسلحون مسؤولون عن أعمال عنف ضد الإسرائيليين.

شاليت

وفي عددها الصادر السبت، قالت صحيفة واشنطن بوست إن من إحدى المعضلات إطلاق سراح مروان البرغوثي وهو قائد فلسطيني يعتبره الإسرائيليون من أبرز من أشعلوا الانتفاضة الثانية التي اندلعت عام 2000، وهو شخصية قد تكون مهمة بالنسبة للفلسطينيين تساهم في التصالح بين الفصائل الفلسطينية وتجمع حكومة وحدة وطنية من جديد.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن المعضلة بالنسبة لأولمرت تكمن في الموازنة بين رغبته في إطلاق شاليت والقضايا الأخرى، ومن ضمنها ما إذا كان البرغوثي وغيره من الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم سوف يساعدون في التقدم بعملية السلام التي توقفت، أم إذا كانوا فقط سيعطون لحماس مزيدا من الشعبية.

الافراج عن البرغوثي قد يكون عاملا مساعدا

البرغوثي

وعلى الرغم من أن البرغوثي هو عضو في حركة فتح منافسة حركة حماس، إلا أن مسؤولي حماس يقولون إنهم يسعون إلى إطلاق سراحه لأنه قد يساعد في الوحدة والمصالحة.

ونقلت الصحيفة عن أحمد يوسف وهو مستشار رفيع في حماس قوله: "نحن لا ننظر إليه على أنه منافس، بل ننظر إليه كفلسطيني وطني، ولا يهم إن كان من حماس أو فتح".

وعلى الرغم من أن البرغوثي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلا أن إطلاق سراحه قد يكون مهما بالنسبة لإسرائيل أثناء مفاوضات السلام، وفقا لما نقلت الصحيفة عن ماتي شتاينبيرغ وهو أستاذ في الجامعة العبرية ومستشار سابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG