Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة غير مرتاحة لاستعداد بريطانيا إجراء محادثات مع حزب الله اللبناني


نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن يعارض بشدة القرار البريطاني إعادة النظر في موقفها من حزب الله اللبناني المدرج على لائحة المنظمات الإرهابية لديها واستعدادها إجراء محادثات مع الجناح السياسي للحزب.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تكشف عن اسمه قوله إن إدارة الرئيس أوباما لا تنظر إلى حزب الله على أنه كيان له أجنحة منفصلة، سياسية وعسكرية واجتماعية. وقال إن إدارة أوباما لا ترى الفروقات بين الأجنحة إذ إن لها قيادة موحدة.

ويعد حزب الله مدرجا على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية على الرغم من كونه جزءا من الحكومة اللبنانية.

وكان غوردون دوغيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قد قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة غير مستعدة لأن تحذو حذو بريطانيا في التحادث مع حزب الله، لكنه امتنع عن انتقاد القرار البريطاني.

وعلى الرغم من أن إدارة أوباما أبدت استعدادها للتحادث مع دول غير صديقة مثل سوريا وإيران، مع أنها تدعم الإرهاب، غير أن ذلك لا ينطبق على التنظيمات المستقلة، وقال المسؤول إن السبب في ذلك هو أن حكومات الدول يمكن أن يتم إقناعها على أساس مصالحها الوطنية، أما المنظمات الإرهابية، فليس لديها مثل هذه المصالح.

وقد نقلت الصحيفة عن ديفيد شنكر، الذي كان متخصصا في مجال الشرق الأوسط في وزارة الدفاع في إدارة بوش قوله إن البريطانيين ربما يتهيأون للاستعداد للتعامل مع حزب الله في حال فوزه في الانتخابات اللبنانية في يونيو/حزيران.

غير أنه قال إن الخطوة البريطانية تعد "غير مفيدة" لمساعي إدارة الرئيس أوباما في تنسيق الجهود بشأن قضايا الشرق الأوسط، لا سيما تلك المتعلقة بإيران وسوريا ولبنان والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG