Accessibility links

logo-print

النائب الحيدري يطالب الحكومة بإعادة النظر بالمصالحة مع البعثيين السابقين


انتقد النائب عن الائتلاف محمد الحيدري سعي الحكومة إلى فتح قنوات للتحاور والمصالحة مع حزب البعث ضمن مشروع المصالحة الوطنية الذي تتبناه الحكومة، وطالب الحيدري الحكومة بإعادة النظر بالمصالحة مع البعثيين.

وقال في خطبة صلاة الجمعة التي أمها في جامع الخلاني وسط العاصمة بغداد: "الدستور جاء وأوضح أن هذا الحزب هو حزب محظور، حزب شوفيني، حزب طائفي، وعنصري، وهو حزب مرفوض، والدستور أقر من قبل أبناء الشعب العراقي، والآن نأتي لنعمل معهم مصالحة حتى يأتون ويسيطرون؟، نطالب الحكومة العراقية بإعادة النظرفي هذا الجانب من أجل الحل بشكل مناسب وصحيح".

وأوضح الحيدري أن مشروع المصالحة الوطنية أسهم في القضاء على تنظيم القاعدة، مشيرا إلى إمكانية إصدار العفو عن بعض البعثيين شريطة تخليهم عن فكر حزب البعث:

"كانت المصالحة لها التأثير الكبير على تطهير مناطق واسعة من القاعدة ومن التكفيريين ومن الطائفيين الذين يحملون الفكر الطائفي، ويمكن أن يكون هناك عفو عن البعثيين اذا تخلوا عن فكرهم ورفضوا الحزب واثبتوا ذلك عمليا أما مصالحة، فلا مصالحة مع البعثيين".

وانتقد الحيدري صدور تعليمات تقضي بتعويض عدد من اركان النظام السابق، متهما بعض أجهزة الدولة بالتواطؤ معهم:

"المؤسف صدور تعليمات بتعويض عدد من الضباط وأول اسم في القائمة مدير جهاز المخابرات السابق طاهر جليل الحبوش، ونائبه، والغريب أن نشعر أن هنالك لعبة، فمن الذين صدر كتاب التعويضات بحقهم كالمرتب التقاعدي وغير ذلك هم من المحكومين بالاعدام، نشعر أن هنالك أجهزة ما زالت تتلاعب، والا اذا هو محكوم بالاعدام فإن أمواله مصادرة فكيف يتم تعويضه، معظم من يحاكمون اللآن وحوكمو هم ضمن هذه القائمة".

وطالب الحيدري الحكومة بإعطاء الاولوية لتعويض العوائل التي قام النظام السابق بتهجيرها ومصادرة أموالها، منتقدا تباطؤ الأجهزة الحكومية بإجراءات تعويض ضحايا النظام السابق:

"يجب على الحكومة بالمقابل أن تهتم بتعويض الضحايا، فأغلب ضحايا النظام السابق لم يتم تعويضهم حتى الآن، فمن صودرت ممتلكاتهم ورجعوا الآن إلى العراق ما زالت معاملات تعويضهم أو إرجاع ممتلكاتهم ومنذ ثلاث سنوات لم تحسم في المحاكم، التعويضات للضحايا لم تتم حتى الآن او تمت وحسمت بشكل ضئيل فنحن نأتي الآن للجلاد ونعوضه ونقول للضحية انتظر هذا منهج مرفوض ويجب على الناس أن ترفع صوتها وترفض ذلك، هنالك الآن من يتلاعبون تحت عنوان المصالحة".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا البعثيين غير المتورطين بجرائم ضد الشعب العراقي إلى العودة للعراق والانخراط في مشروع المصالحة الوطنية من خلال اعتماد الحوار الوطني وعدم العودة إلى أساليب العنف.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG