Accessibility links

أولمرت يرى أن عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين ناجم عن افتقار قادتهم إلى الشجاعة


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت الأحد إن حكومته كانت مستعدة لتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين إلا أن الفلسطينيين افتقروا إلى الشجاعة للإقدام على ذلك وأوضح أن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين قد أحرزت خطوة كبيرة إلى الأمام وكانت أعمق وأكثر أهمية من أي محادثات سابقة.

وكان يشير بذلك إلى المحادثات التي أجرتها حكومة إيهود باراك رئيس الوزراء السابق ووزير الدفاع الحالي في كامب ديفيد في الولايات المتحدة في عام 2000.

وأضاف أولمرت في اجتماع الحكومة الأسبوعي أن "عدم التوصل إلى اتفاق سلام حتى الآن هو نتيجة ضعف القادة الفلسطينيين وافتقارهم إلى الشجاعة." وتابع: "كنا مستعدين لتوقيع اتفاق سلام، ولكن وللأسف فإن الفلسطينيين لم تكن لديهم الشجاعة للقيام بذلك."

الرئاسة الفلسطينية تنفي صحة تصريحات أولمرت

من جهتها نفت الرئاسة الفلسطينية الأحد صحة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي قال فيها إن حكومته كانت مستعدة لتوقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين إلا أن الفلسطينيين "افتقروا إلى الشجاعة" للقيام بذلك.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه لوكالة الصحافة الفرنسية: "ما قاله أولمرت غير صحيح على الإطلاق... لإن ما تم عرضه لا يلبي شروط بناء الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية."

وتابع أن "الملفات التفاوضية التي فتحت حول قضايا الوضع النهائي لم يغلق أي ملف منها."

وأشار إلى أن إسرائيل "لم تعرض خرائط ولم تعرض أية مواقف جدية تؤدي إلى سلام حقيقي على أساس حل الدولتين ويؤدي إلى حل عادل وشامل للصراع في المنطقة."

أولمرت: على إسرائيل تقديم تنازلات مؤلمة

وأكد أولمرت أن على إسرائيل "تقديم تنازلات كبيرة ومؤلمة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام." وأثار أولمرت غضب القوميين الإسرائيليين بإصراره على أنه يتعين على الدولة العبرية تقاسم مدينة القدس مع الفلسطينيين في أي اتفاق سلام نهائي.

وجاء إحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في العام 2007 بعدما هزمت حركة المقاومة الإسلامية حماس القوات الموالية لعباس من غزة في يونيو/حزيران العام الماضي مما جعل سلطة الرئيس تقتصر على الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG