Accessibility links

logo-print

زعيم المعارضة في جزيرة مدغشقر يحث رئيس البلاد على التنحي ويدّعي دعم الجيش له


قال زعيم المعارضة في جزيرة مدغشقر أندريه راجولينا الأحد إنه يحظى بتأييد الجيش وإنه يصدر إليه أوامره في مواجهة مع رئيس الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.

وحث راجولينا الرئيس مارك رافالومانانا على التنحي في أزمة أسفرت عن مقتل أكثر من 135 شخصا هذا العام وتهدد بإخراج اقتصاد مدغشقر عن مساره.

وقد أعلن رئيس مدغشقر الأحد أمام خمسة آلاف من أنصاره تجمعوا أمام القصر الرئاسي في انتاناناريفو إنه لن يستقيل "أبدا".

وكان رافالومانانا قد خرج قبل دقائق من القصر الرئاسي الواقع على بعد 12 كلم من وسط مدغشقر برفقة عدد من المدنيين المسلحين، للقاء أنصاره الذين تجمعوا منذ السبت أمام مقره.

وقد إقترح رئيس مدغشقر إجراء استفتاء عام لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، وأكد في كلمة بثتها الإذاعة المحلية على ضرورة اتباع الأساليب الديموقراطية.

الجيش يتخذ موقفا محايدا

ويبدو أن الجيش ينأى بنفسه عن رافالومانانا لكن لم يرد مؤشر مستقل على أنه يؤيد راجولينا تماما. وجيش مدغشقر حيادي بطبيعته ويتمنى دبلوماسيون أن يظل كذلك.

وتحدى الرئيس مهلة أربعة أيام أعطاها له راجولينا حتى يتنحى وانتهت يوم السبت وقام أنصار رافالومانانا بحراسة القصر الرئاسي أثناء الليل.

وقال راجولينا: "ننتظر اعتبارا من الآن أن يتنحى. وإذا لم يفعل فستكون لدينا خيارات أخرى... لا يمكنني أن أقول إن كان هذا يعني تدخلا عسكريا."

وأضاف: "سنتركه يرحل في هدوء. أعتقد أن الوضع سيتطور في غضون الساعات الـ48 المقبلة."

وكان راجولينا، الذي يبلغ من العمر 34 عاما، يعمل منسقا للأغاني الموسيقية دي.جيه وأقيل من منصب حاكم العاصمة تناناريف في وقت سابق من العام الحالي وقد اتهم رافالومانانا بأنه مستبد ويحكم الجزيرة وكأنها شركة خاصة. ويقول الرئيس إن راجولينا صعلوك ومثير للمشاكل.
XS
SM
MD
LG