Accessibility links

تشيني يدافع عن مواقفه السابقة ويقول إن الرئيس أوباما جعل الأميركيين أكثر عرضة لهجوم


قال نائب الرئيس الأميركي السابق دك تشيني في معرض دفاعه عن موقفه المثير للجدل من "الحرب على الإرهاب"، إن الرئيس الحالي باراك أوباما جعل الأميركيين أكثر عرضة لهجوم وانتقد قرار أوباما إغلاق معتقل غوانتانامو ومنع استخدام أساليب التحقيق القاسية وإغلاق مواقع الاعتقال التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA في الخارج.

وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ مغادرته منصبه وردا على سؤال لشبكة CNN عما إذا كانت البلاد أقل أمانا بعد أن ألغى أوباما عددا من سياسات مكافحة الإرهاب، قال تشيني بصراحة "نعم، هذا صحيح."

وأقدم أوباما الجمعة كذلك على إلغاء سياسة أخرى من سياسات بوش حيث أسقط صفة "المقاتل العدو" عن المشتبه بضلوعهم في الإرهاب ووعد بتطبيق القانون الدولي في سياسة حكومته بشأن معتقل غوانتانامو في كوبا.

وجاء في بيان لوزارة العدل الأميركية أن "المعايير الجديدة تستند إلى القانون الدولي الخاص بالحرب... وتنص صراحة على أنه ليس من سلطة الحكومة اعتقال هؤلاء الأشخاص بتهمة تقديم دعم صغير أو غير مؤكد إلى القاعدة أو طالبان."

وأكد تشيني اعتقاده أن "هذه البرامج ضرورية للغاية لنجاحنا في جمع المعلومات الاستخباراتية التي سمحت لنا بأن نهزم كافة محاولات شن هجمات ضد الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001."

وتابع أن "الرئيس أوباما عارض تلك السياسة في حملته الانتخابية باستمرار. والآن فإنه يلجأ إلى خيارات ستؤدي برأيي إلى زيادة مخاطر تعرض الشعب الأميركي لهجوم آخر."

تشيني يؤكد ممارسته ضغوطا على بوش

وأكد تشيني على أنه مارس ضغوطا على بوش لتبني نهج أكثر تشددا ضد إيران وكوريا الشمالية، واختلف معه بشأن تركيزه على الدبلوماسية، مؤكدا أن العراق اليوم قصة نجاح.

كما أعرب تشيني عن غضبه من اختيار أوباما لكريستوفر هيل سفيرا للولايات المتحدة في العراق نظرا لأن خبرته الدبلوماسية تتعلق بنظام كوريا الشمالية إذ أنه كان كبيرا للمفاوضين النوويين.

وقال إن هيل "ليس الرجل الذي كنت سأختاره لذلك المنصب. فليست لديه أية خبرة في المنطقة. ولم يعمل في ذلك الجزء من العالم سابقا. ولم يتحدث اللغة" العربية.

وأضاف أن هيل "لا يتمتع بأي من المهارات والمواهب التي يتمتع بها راين كروكر الذي كان سفيرنا الأخير في العراق والذي قام بعمل رائع وهو، إضافة إلى الجنرال ديفيد بتريوس، يعود له الفضل في نجاح العملية خلال زيادة عديد القوات الأميركية والتي أدت إلى النجاح الذي نراه الآن في العراق."
XS
SM
MD
LG