Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يربط علاقاته مع إسرائيل بمدى التزامها بعملية السلام مع الفلسطينيين


قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الاثنين، تعليقا على الاتفاق المبدئي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو وحزب إسرائيل بيتنا اليميني على تشكيل حكومة ائتلافية، إن العلاقات بين الاتحاد وإسرائيل تتوقف على مدى التزام إسرائيل بحل الدولتين في عملية السلام مع الفلسطينيين.

وقال سولانا إن الأوروبيين سيكونون مستعدين للعمل كالمعتاد مع حكومة في إسرائيل تكون مستعدة لمواصلة الحديث والعمل من أجل حل الدولتين، مشيرا إلى أن الوضع سيكون مختلفا إن لم يكن الأمر كذلك.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى احترام التعهدات التي قطعتها إسرائيل في إطار خريطة الطريق وفي أنابوليس وأن تتجنب الإجراءات التي تجعل حل الدولتين مستحيلا. كما دعاها إلى مواصلة كل الجهود المؤدية إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، ديموقراطية وقابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام.

الاتفاق على تسليم وزارة الخارجية إلى ليبرمان

هذا وقد قال مسؤول في حزب الليكود بزعامة نتانياهو إن الأخير ضمن أول شريك له في الائتلاف الحكومي بعد توصله لاتفاق مبدئي مع حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف.

وقالت تقارير لوسائل الإعلام الإسرائيلية إن الاتفاقية ستسلم وزارة الخارجية إلى افيغدور ليبرمان زعيم إسرائيل بيتنا المثير للجدل بسبب تصريحاته المناهضة للعرب. وأضافت التقارير أن حزبه سيحصل على خمسة مناصب وزارية.

غير أن دينا ليبستر المتحدثة باسم حزب الليكود قالت إن الاتفاقية تتضمن بندا يشير إلى استعداد الطرفين لتشكيل حكومة تضم شركاء معتدلين، من بينهم حزب كاديما الذي تتزعمه وزيرة الخارجية الحالية تسيبي ليفني، الأمر الذي يتيح إمكانية بقاء ليفني في منصبها الحالي إذا وافقت على المشاركة في الحكومة الائتلافية.

ولن يكون للحزبين أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 عضوا وسيحتاجان إلى التوصل لاتفاقيات مع أحزاب أخرى لتحقيق ذلك. وتعتبر تلك أول خطوة نحو تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بعد الانتخابات التي جرت في العاشر من فبراير/شباط.

XS
SM
MD
LG