Accessibility links

تسيبي ليفني تستبعد التحالف مع نتانياهو وتقول إن كاديما لن يكون ورقة توت لحكومة يمينية


استبعدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين انضمام حزب كاديما الذي تتزعمه للحكومة الجديدة التي يسعى رئيس الوزراء المكلف وزعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو لتشكيلها، ما لم يوافق الأخير على مبادئ حزبها.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ليفني قولها في اجتماع لحزب كاديما إن اجتماعها الأخير مع نتانياهو لم يحرز أي تقدم لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأكدت ليفني أن كاديما لن يكون بمثابة "ورقة توت" لحكومة يمينية، غير أنها أشارت إلى أنها ستبقي الباب مفتوحا لدراسة أية عرض حقيقي من قبل نتانياهو.

وشددت زعيمة حزب كاديما خلال الاجتماع على تمسكها بمبادئ الحزب وخاصة المتعلقة بحل الدولتين وقرارات مؤتمر أنابوليس للسلام.

اتفاق نتانياهو-ليبرمان

جاءت تصريحات ليفني بعد أنباء عن اتفاق بين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا لتشكيل حكومة ائتلافية.

وبموجب هذا الاتفاق، سيحصل إسرائيل بيتنا على وزارة الخارجية التي سيتسلمها ليبرمان ووزارات الأمن الداخلي والبنى التحتية والسياحة والاندماج.

ومن الأحزاب الأخرى التي يفترض أيضا أن تنضم إلى التحالف حزبا شاس واللائحة الموحدة للتوراه، وهما حزبان متشددان، بالإضافة إلى حزبي الاتحاد الوطني والعائلة اليهودية.

قلق عربي وحذر دولي

وفي أول رد فعل عربي ودولي على الاتفاق بين نتانياهو وليبرمان، أعرب وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط الاثنين عن قلقه من احتمال انبثاق حكومة "لليمين المتطرف" في إسرائيل.

وصرح أبو الغيط في نقاش في الجمعية البرلمانية اليورومتوسطية المنعقدة في بروكسل في البرلمان الأوروبي إن المنطقة تواجه عاملا سلبيا قد يلحق الضرر بعملية السلام وهو انبثاق حكومة لليمين المتطرف في إسرائيل.

وأضاف أنه في حال عمد أعضاء الحكومة المقبلة إلى تطبيق ما تحدثوا عنه في السنوات الأخيرة، فسنواجه مصاعب جمة وأكثر الأوضاع تطرفا، داعيا المجتمع الدولي إلى إبداء الحزم حيال هذا الاحتمال.

من جهته، كرر المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا صباح الاثنين التحذير الذي أطلقه الأحد قائلا: "إننا مستعدون للعمل بشكل طبيعي مع حكومة إسرائيلية مستعدة للعمل على حل بدولتين. إن لم يحدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفا."

ويرفض نتانياهو قيام دولة فلسطينية ويفضل التحدث عن "سلام اقتصادي" ينص على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في الضفة الغربية على الصعيدين الاقتصادي والأمني.

XS
SM
MD
LG