Accessibility links

مخاوف من اتساع النفوذ الإيراني في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية


دعت قوى عراقية إلى التمسك بالمشروع الوطني في ظل مخاوف من اتساع النفوذ الإيراني في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية.

وشدد رئيس جبهة الحوار النائب صالح المطلك على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، وقال: "أخشى على العراق إذا لم يتوحد العراقيون من الآن إلى يوم انسحاب القوات الأميركية، ويجب أن يتبنى السياسيون مشروعا واحدا يحتوي جميع أبناء الشعب العراقي ويضمن لهم مستقبل بلدهم".

واتهم النائب عن جبهة التوافق ظافر العاني أحزابا لم يسمها بمساعدة إيران في تدخلها بالشأن العراقي، على حد رأيه: "أظن بأن إيران اليوم الطرف الأقوى من الجانب الأميركي في بغداد، ما دامت هناك أحزاب مشاركة في العملية السياسية تسهل لإيران التدخل في الشأن العراقي".

أما القيادي في حزب الدعوة الإسلامية/ تنظيم العراق عبد الهادي الحساني فحذر من محاولة إعادة البلاد للديكتاتورية وتقويض العملية السياسية، موضحا قوله: "تسعى بعض الأطراف لتقويض حالة بناء العراق الجديد على أسس ديمقراطية، وتوجيه رسالة لمن يهمه الأمر، يراهنون فيها على إعادة الديكتاتورية وإرجاع عقارب الساعة للوراء".

هذا وأكدت مصادر رسمية رفض الحكومة العراقية مظاهر التدخل الإقليمي في الشأن العراقي، ودعت إلى تطوير العلاقات مع دول الجوار كافة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG