Accessibility links

مدير وكالة الـ"سي أي أيه" يشكل لجنة لدراسة الممارسات السابقة بحق معتقلين بتهم بالإرهاب


شكل المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي أيه" ليون بانيتا مجموعة من داخل الوكالة كلفت بجمع معلومات حول الممارسات السابقة التي قام بها عناصر من الوكالة في المعتقلات بحق أشخاص متهمين بالإرهاب.

وقال بانيتا في رسالة وجهها إلى العاملين معه في الوكالة إن "الرئيس باراك أوباما أطلق آلية حكومية الهدف منها بحث الخيارات المتوفرة أمام الولايات المتحدة في مجال الاعتقال والاستجواب ونقل الأشخاص المتهمين بالإرهاب".

وفي هذا الإطار فإن لجنة الاستخبارات داخل الكونغرس الأميركي باشرت درس الممارسات التي كانت تعتمدها الوكالة سابقا لتعديلها في المستقبل.

وأضاف بانيتا أنه وبما أن هذه الجهود المختلفة ستستدعي تقديم كم هائل من المعلومات القديمة التي تتقاطع في الكثير من الأحيان، أنشئت مجموعة عمل مكلفة البحث في تقنيات الاعتقال والاستجواب ستتألف من عدد صغير من العاملين في الوكالة، بعضهم يعمل في الدائرة السرية الوطنية، وهي من أكثر دوائر الوكالة سرية.

وأضاف مدير السي اي ايه في رسالته أن هذا الفريق سيجمع معلومات وسيقدم آراء موحدة حول المسائل المعقدة والمثيرة للجدل في أغلب الأحيان المرتبطة بالاحتجاز والاستجواب.

وخلص إلى القول إن أحد أهداف إنشاء هذه المجموعة هو التخفيف من ثقل العمل على مجموعتنا التي تعمل في مجال مكافحة الإرهاب التي عليها أن تبقى مركزة على مهمتها.

ويذكر بانيتا مع ذلك أن المسؤولين في لجنة الكونغرس المكلفة بالتحقيق حول ممارسات عناصر السي اي ايه أكدوا أن هدفهم هو استخلاص العبر لوضع أفضل السياسات في المستقبل وليس معاقبة الذين اتبعوا القواعد التي وضعتها وزارة العدل في عهد إدارة بوش.
XS
SM
MD
LG