Accessibility links

logo-print

الجيش الفيليبيني يشتبك مع خاطفي موظفي الصليب الأحمر ويتكبد ثلاثة قتلى في صفوفه


أعلن الجيش الفيليبيني الثلاثاء أن ثلاثة جنود فيليبينيين قتلوا وأصيب19 بجروح بعد معارك دامت يومين للإفراج عن الموظفين الثلاثة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذين خطفهم متمردون في 15 يناير/كانون الثاني في جنوب البلاد.

واتهم الجيش جماعة أبو سياف الإسلامية بأنها مسؤولة عن خطف الفيليبينية ماري جين لاكابا وزميلاها السويسري اندرياس نوتر والايطالي اوجينيو فانيي في جزيرة جولو فيما كانوا يزورون سجنا.

وقال متحدث باسم الجيش إن من المؤكد أن الرهائن مع الخاطفين الذين ينتمون إلى جماعة أبو سياف.

واندلعت معارك الاثنين قرب الموقع الذي يحتجز فيه الرهائن وقال المتحدث العسكري ان احد الخاطفين قتل على الأرجح في الاشتباك.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في آسيا إن المنظمة على علم بوقوع تبادل إطلاق نار الاثنين في المنطقة، موضحا أن آخر مرة تحدث فيها إلى الرهائن تعود إلى 11 مارس/آذار.

وأبدى قلقه على حياة المخطوفين بعد مواجهات الاثنين.

وجماعة أبو سياف التي تتهمها مانيلا وواشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة، نفذت في السنوات القليلة الماضية العديد من عمليات خطف أجانب وفيليبينيين مسيحيين في جولو وأفرجت عنهم في مقابل فديات طائلة.

ولم يتم حتى الآن طلب أي فدية.

وتشتبه السلطات الفيليبينية في أن جماعة أبو سياف على علاقة بالقاعدة ومنظمة الجماعة الإسلامية المتهمة بالوقوف وراء الاعتداء الذي أوقع حوالي 200 قتيل على جزيرة بالي الاندونيسية في 2002.

وكانت جماعة أبو سياف أعلنت مسؤوليتها عن الحريق الذي أوقع 100 قتيل على عبارة قبالة مانيلا في فبراير/شباط 2004، في هجوم هو الأكثر دموية في تاريخ البلاد.

XS
SM
MD
LG