Accessibility links

السلطة الفلسطينية ترد على إيهود أولمرت وتتهم إسرائيل بالتهرب من استحقاقات السلام


رفضت السلطة الفلسطينية الثلاثاء تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت التي حمل فيها الفلسطينيين مسؤولية عدم حدوث تقدم واضح في عملية السلام، وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إن الحكومة الإسرائيلية خالفت في كل توجهاتها، الشرعية الدولية وتهربت من استحقاقات عملية السلام.

وأوضح في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن إسرائيل تهربت من حل قضايا التسوية النهائية الست، وهي: القدس واللاجئين والمياه والمستوطنات والحدود والأمن.

وقال الطيب عبد الرحيم إنه لا يجوز تحميل الطرف الفلسطيني مسؤولية ما جرى في عملية السلام، لأن إسرائيل هي من تتحمل هذه المسؤولية بشكل كامل، مشيرا إلى أن إسرائيل هي من تتحمل مسؤولية فشل مؤتمر أنابوليس للسلام، وعدم تنفيذ ما اتفق عليه على الأرض.

وكان أولمرت قد قال خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي إن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين أحرزت خطوة كبيرة إلى الأمام إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام حتى الآن بسبب ضعف القادة الفلسطينيين وافتقارهم إلى الشجاعة، على حد تعبيره.

وقد رد حينها المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على تلك التصريحات بالقول إن "ما قاله أولمرت غير صحيح على الإطلاق... لأن ما تم عرضه لا يلبي شروط بناء الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية."

وتابع أبو ردينة أن إسرائيل لم تعرض خرائط ولم تعرض أية مواقف جدية تؤدي إلى سلام حقيقي على أساس حل الدولتين ويؤدي إلى حل عادل وشامل للصراع في المنطقة.

جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد صرح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأنه غير قادر على التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل حتى على مسألة واحدة بعد 12 شهرا من المفاوضات بين الجانبين.
XS
SM
MD
LG