Accessibility links

logo-print

هيلاري كلينتون تصف أعمال العنف في إيرلندا الشمالية بأنها تمثل إهانة لقيم كل المجتمعات


وجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون انتقادات لاذعة للأطراف المعادية لاتفاق السلام في إيرلندا الشمالية مشيدة بموقف زعمائها ممن نددوا بأعمال العنف التي وقعت في الآونة الأخيرة.

وقالت كلينتون إن هذه الأحداث تمثل إهانة لقيم كل المجتمعات والأعراق والأديان والدول التي تسعى لتحقيق السلام.

وشددت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الإيرلندي مايكل مارتن في واشنطن على أهمية نجاح العملية السلمية في إيرلندا الشمالية، وأضافت: "يتخطى نجاح عملية السلام في ايرلندا الشمالية حدودها، لأنه بمثابة دليل يؤكد لجميع الشعوب أن المفاوضات والحوار والمصالحة والدبلوماسية تسفر عن إنهاء النزاعات التي جلبت المآسي لأجيال كثيرة. وتقف الولايات المتحدة إلى جانب شعب إيرلندا الشمالية. ولن نسمح لمجرمين بتدمير المكاسب التي تحققت بالشجاعة والتضحية."

تأكيد على أهمية التعاون

وأكد وزير خارجية ايرلندا أهمية التعاون والوحدة في مواجهة الأمر، قائلا: "من أهم نتائج الأسبوع الأخير، وهو الأمر الذي تناولته مع الوزيرة كلينتون، بروز وحدة في المواقف ما بين الحكومتيْن البريطانية والإيرلندية، فضلا عن جميع الأحزاب السياسية في إيرلندا. وتمثل هذه الوحدة ضمانا لعدم عودة الأيام السيئة التي مضت، إضافة إلى تطلعنا جميعا للاستفادة من الزخم السياسي وتطوير هيكل سياسي واجتماعي لضمان مواصلة تحقيق الإنجازات الهائلة وتعزيز ما تحقق منها في الأعوام العشرة الماضية."

دعوة لإرساء دعائم السلام

كما كرر جيري آدمز زعيم حزب شين فين المطالبة بإرساء دعائم السلام، وقال: "لم يقتل مرتكبو أعمال العنف بعض الأشخاص ولم يلحقوا بهم الأذى فقط، بل إنهم يريدون استهداف المؤسسات السياسية والعملية السلمية وشين فين لذا يجب مقاومتهم ولكن بالطرق السياسية والديموقراطية والسلمية. إنهم يريدون تقويض الإنجازات التي تحققت من أجل الشعب، وينبغي ألا يسمح لهم بتحقيق أهدافهم."
XS
SM
MD
LG