Accessibility links

براون يقول إنه يتعين وضع نظام دولي جديد لمساعدة الدول غير النووية


قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في كلمة ألقاها أمام مؤتمر للطاقة النووية في لندن الثلاثاء إنه يتعين على العالم التوصل إلى سبل لمساعدة الدول غير النووية على الوصول للطاقة النووية المدنية من أجل الوفاء بحاجات الطاقة والتعامل مع التهديد المتزايد للتغيرات المناخية.

وأشار براون إلى إيران كنموذج اختبار لنظام جديد يقترح فيه مساعدة الدول على تطوير طاقة نووية سلمية مع فرض عقوبات واضحة ومشددة وفورية على أي جهة تنتهك القوانين المفروضة لوقف انتشار الأسلحة النووية.

وتابع أنه يجب علينا وضع نظام دولي جديد لمساعدة الدول غير النووية على الحصول على موارد جديدة للطاقة تحتاجها. لأننا لن نتمكن من مواجهة تحديات التغيرات المناخية دون الاستخدام الأوسع للطاقة النووية المدنية.

والطاقة النووية شكل من الطاقة تصدر عنها مستويات أقل من الكربون الأمر الذي يمكن أن يساعد الدول في الوفاء بأهداف التغير المناخي.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين إمكانية وصول الدول للطاقة النووية دون تطوير منشآت لتخصيب يورانيوم لديها التي يمكن أن تزيد من مخاطر استغلالها في أغراض عسكرية.

ويضم المؤتمر أكثر من 100 ممثل من 37 دولة ليس بينها إيران إضافة إلى خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصناعة الطاقة النووية.

مما يذكر أن ست قوى عالمية عرضت على إيران التعاون النووي المدني ضمن حزمة حوافز لإقناعها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم الذي يخشى الغرب أن الهدف منه تصنيع قنبلة نووية.

وتقول إيران إنها تريد فقط الطاقة النووية لأغراض سلمية وتعهدت بالمضي قدما في برنامجها.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حسن قشقاوي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن تصريحات بروان مليئة بالمتناقضات.

وأضاف المتحدث أن براون أكد من جانب أن إيران مثل أي دولة أخرى لها الحق المطلق في تطوير طاقة نووية لأغراض سلمية ومن جانب آخر يقول إن أنشطة إيران النووية الحالية غير مقبولة.

ومن بين الدول المشاركة ألبانيا والجزائر والأرجنتين والبحرين وبنغلادش والبرازيل ومصر وغانا واندونيسيا والأردن وقازاخستان وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتايلاند وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

ودعا براون إلى إجراءات وقائية أشد ضد انتشار الأسلحة النووية وسلط الضوء على خطر امتلاك المزيد من الدول لأسلحة نووية مشيرا إلى أنها قد تقع في أيدي جماعات متشددة مثل تنظيم القاعدة.

وقال إن بريطانيا قد تكون مستعدة لخفض عدد الرؤوس النووية التي تحملها غواصاتها وذلك في إطار مفاوضات متعددة الجنسيات.

من جانبه ، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في رسالة مسجلة للمؤتمر إنه جرت صياغة العديد من المقترحات لضمان حصول الدول على إمدادات الوقود النووي دون أن تعاني من قطع هذه الإمدادات لأسباب سياسية.

واقترح البرادعي إقامة بنك للوقود تديره الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إن ألمانيا تقترح إقامة منشأة تخصيب متعددة الجنسيات.

وأضاف البرادعي قوله إن بريطانيا وروسيا قدمتا مقترحات مشابهة.
XS
SM
MD
LG