Accessibility links

logo-print

واشنطن تايمز تكشف أن عوزي أراد منع من دخول الولايات المتحدة


كشفت صحيفة واشنطن تايمز أن عوزي أراد الذي من المتوقع أن يشغل منصب مستشار الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، قد منع من دخول الولايات المتحدة لمدة عامين تقريبا على أساس أنه يمثل تهديدا استخباراتيا.

وكان اسم أراد، وهو عضو سابق ومدير الاستخبارات في جهاز "الموساد"، قد ورد في لائحة الاتهام الموجهة إلى لورانس فرانكلين المحلل السابق في وزارة الدفاع الأميركية، والذي اعترف في عام 2005 بتقديمه معلومات سرية تتعلق بإيران خلال حديث له مع اثنين من موظفي لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "ايباك".

وكانت الصحف الإسرائيلية قد كشفت أمس الاثنين خبر اختيار أراد لمنصب مستشار الأمن القومي، والذي أكدته مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي كلف تشكيل الحكومة القادمة.

وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن أراد أقر لها أنه لم يتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تغيير ذلك.

وأوضح أراد ذلك مشيرا إلى أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغ نظراءه الأميركيين أنه لا يوجد هناك من سبب لحرمانه من تأشيرة الدخول.

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن أراد حرم من تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة منذ يونيو/ حزيران 2007 بموجب المادة 2123(a) من قانون الهجرة والجنسية. وهو قانون يعطي الموظفين القنصليين ووزارة العدل حق منع الأشخاص الذين قد يسعون "لانتهاك أي قانون للولايات المتحدة يتعلق بالتجسس أو التخريب"، من دخول البلاد.

يذكر أن أراد كان عضوا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) بين 1975 و 1997، وبعد تقاعده أصبح مستشارا لنتانياهو لشؤون السياسة الخارجية. وعمل أراد عندما كان في الموساد بشكل رئيسي في مجال التحليل، لكنه كان أيضا بمثابة ضابط اتصال لعمليات الاستخبارات مع أجهزة حليفة مثل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
XS
SM
MD
LG