Accessibility links

أوبك تقول إن خطوتها التالية معلقة على نجاح قمة مجموعة العشرين


قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل يوم الثلاثاء ان السبب الرئيسي وراء عدم خفض منظمة أوبك الإنتاج مرة أخرى هو انتظار نتائج قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها لمعالجة الأزمة الاقتصادية العالمية وان الخطوة التالية سوف تعتمد على ما إذا كان قادة العالم سيحققون نجاحا خلال القمة.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) اتفقت يوم الأحد الماضي على عدم اتخاذ خطوات أخرى سوى تحسين الالتزام بالتخفيضات السارية على الرغم من ارتفاع المخزون وهبوط أسعار النفط إلى مستويات أقل مما تريده المنظمة.

وقال خليل إن وزير الطاقة الاميركي ستيفن تشو اتصل بوزراء النفط قبل الاجتماع وطالبهم بتجنب رفع الأسعار وزعزعة الاستقرار الاقتصادي.

لكن السبب الرئيسي وراء ذلك القرار، وفقا لخليل، هو انتظار نتائج قمة مجموعة العشرين التي تضم دولا متقدمة وأخرى صاعدة والمقرر انعقادها في لندن يوم الثاني من ابريل/نيسان المقبل.

وتنتظر أوبك قيام مجموعة العشرين بدعم الاقتصاد مما قد يؤدي بدوره إلى تعزيز الطلب على النفط.

وقال خليل "إن كافة القرارات التي اتخذناها تعتمد على افتراض قيام مجموعة العشرين بالتوصل إلى نتائج جيدة، اعتقد أنهم سيقومون بذلك لأنه ليس لديهم خيار آخر، أن الخيار الوحيد هو التوصل إلى نتائج جيدة."

وكانت أوبك، التي دعت لاجتماع آخر يوم 28 مايو/أيار، اتفقت بالفعل منذ سبتمبر/أيلول الماضي على خفض الانتاج بـ 4.2 مليون برميل يوميا والتزمت بحوالي 80 بالمئة من الحد المستهدف.

وقال خليل إن معدل الالتزام قد يصل إلى 95 بالمئة وتوقع أن يصل سعر النفط إلى ما يقرب من 60 دولارا بنهاية العام مقتربا من المستوى المفضل لأوبك عند حوالي 75 دولار للبرميل.

وارتفع سعر النفط فوق 49 دولارا للبرميل عند الاغلاق يوم الثلاثاء مدعوما بالأداء القوي لأسواق الأسهم وبيانات الاسكان الاميركية، بالإضافة إلى تخفيضات أوبك حتى الآن والتي أدت إلى التخلص من بعض المعروض الزائد.

وقال وزراء اوبك مرارا إن وصول سعر النفط إلى ما يقرب من 75 دولارا أمر ضروري لاستمرار الاستثمار في الإنتاج إلا أنهم لم يحددوا إطارا زمنيا لذلك.

وقال خليل إن الجزائر تستطيع التكيف لمدة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام مع انخفاض الأسعار إلى ما يقرب من 37 دولارا وهو السعر المفترض في ميزانية الدولة وأضاف أن مشروعات الطاقة في البلاد تستطيع الاستمرار عند أسعار تتراوح بين 40 إلى 50 دولارا للبرميل.

XS
SM
MD
LG