Accessibility links

البشير يدعو متمردي دارفور إلى إلقاء السلاح ويتعهد بتحسين الأوضاع في الإقليم


دعا الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الأربعاء متمردي دارفور إلى التخلي عن أسلحتهم والعمل على توحيد الإقليم، وذلك في ثاني زيارة له إلى دارفور منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة لاعتقاله.

وقال البشير أمام الآلاف من مؤيديه في سبدو الواقعة جنوب دارفور إن على الجميع العمل من أجل إعادة الأوضاع في الإقليم إلى ما كانت عليه قبل تدخل من وصفها بجهات خارجية لزعزعة الإقليم.

وأوضح البشير في خطابه الذي ألقاه في ساحة مفتوحة وسط انتشار كبير لقوات الجيش، أن التمرد اندلع بسبب انعدام أعمال التنمية في الإقليم، مؤكدا أن حكومة الخرطوم باشرت أعمال تنمية وأنها ستستمر على هذه الخطى.

وتعهد البشير بتقسيم إقليم دارفور إلى أكثر من ثلاث ولايات بهدف "تقوية الإدارة الأهلية وتعزيز دورها في حفظ الأمن وتوفير الخدمات،" على حد تعبيره.

وأكد البشير أن رده على قرار المحكمة الجنائية الدولية يتمثل في زيادة الخدمات وتحسين الأحوال المعيشية لأهل دارفور، مشددا على أن الشعب السوداني هو صاحب الحق باختيار رئيس البلاد وليس الولايات المتحدة أو بريطانيا، على حد قوله.

وكان البشير قد قرر الأسبوع الماضي طرد 13 منظمة إغاثة أجنبية في دارفور بالإضافة إلى إغلاق ثلاث منظمات محلية اتهمها بأنها نقلت معلومات للمحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر كثيرون قراره هذا ردا انتقاميا على قرار المحكمة الجنائية الدولية، في حين قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الرئيس السوداني سيتحمل المسؤولية عن أي وفاة تقع بسبب طرد منظمات الإغاثة الأجنبية من السودان.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء تعيين سكوت غرايشن موفدا خاصا للولايات المتحدة إلى السودان لمواجهة "الوضع المريع" في دارفور.
XS
SM
MD
LG