Accessibility links

logo-print

إسرائيل تدرس سبل التشديد على المعتقلين في سجونها من حركة حماس


اجتمعت لجنة وزارية إسرائيلية الأربعاء لدراسة سبل تشديد شروط اعتقال أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس في السجون الإسرائيلية بعد فشل المفاوضات حول تبادل الأسرى بين الجانبين.

فقد قررت اللجنة التي يقودها وزير العدل دانيال فريدمان تشكيل فرق عمل مهمتها دراسة الحد من التسهيلات الممنوحة لسجناء حماس والجهاد الإسلامي طبقا لما أعلنته الوزارة في بيان لها.

ومن بين التدابير التي طرحت ترغب السلطات في الحد من إرسال المال إلى السجناء ومشاهدتهم للتلفزيون والاستماع إلى الإذاعة والحد من الزيارات وإمكانية متابعة دراسات ومنع الاتصالات بين المعتقلين.

كما تنوي تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس بحسب الوزارة الإسرائيلية.

مما يذكر أن هناك أكثر من 11 ألف فلسطيني معتقل في السجون الإسرائيلية بينهم عدة آلاف من ناشطي حماس.

وجاء في البيان أن اللجنة ستنهي مباحثاتها خلال أسبوعين وستتخذ قرارا بشأن التدابير الفورية.

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته إيهود أولمرت قد شكل هذه اللجنة الثلاثاء بعد فشل المفاوضات حول الإفراج عن سجناء فلسطينيين في مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت الذي أسرته مجموعة كوماندوس فلسطينية في 2006.

وقد جرت المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى في القاهرة واستغرقت عدة أسابيع بوساطة مصرية.

ودعت منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة العامة لمكافحة التعذيب في إسرائيل في رسالة موجهة لوزير العدل إلى تجنب أي إجراء يشدد من شروط اعتقال سجناء. وحذرت المنظمة غير الحكومية من أن هذا الإجراء سيكون عقابا جماعيا غير شرعي.
XS
SM
MD
LG