Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تخطط لزيادة عدد القوات الأفغانية أملا بترسيخ الاستقرار في أفغانستان


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس أن الحكومة الأميركية ترغب في مضاعفة عدد قوات الأمن الأفغانية على أمل ترسيخ الاستقرار في البلاد، وفق ما نقلت عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية وفي وزارة الدفاع.

وقال المسؤولون إن الخطة تتضمن تعزيز قوات الجيش والشرطة الأفغانية ليبلغ عددها نحو 400 ألف عنصر ما سيمثل ضعف حجمها الحالي.

وتتراوح كلفة الخطة التي يفترض أن يوافق عليها الرئيس باراك أوباما، بين 10 و20 مليار دولار على مدى ست أو سبع سنوات، أي ما يمثل عبئا ماليا إضافيا كبيرا.

وقالت الصحيفة إن القادة الأميركيين الذين أوصوا بالزيادة اعتبروا أن أي محاولة لخلق جيش أفغاني أقوى كانت تضاهيها أخطار أكبر ناجمة عن أعمال العنف التي تهدد الحكومة المركزية إذا لم يوضع لها حد.

من جانبه، أيد السناتور كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الذي سيتعين عليه الموافقة على الخطة، هدف عدد قوات الأمن الأفغانية، وحث القادة على وضع القوات الأفغانية في الخطوط الأمامية لقطع الطريق أمام تسلل المسلحين والإرهابيين على الحدود مع باكستان.

ويعد الجيش الأفغاني حاليا نحو 90 ألف جندي والشرطة الوطنية 80 ألفا بحسب نيويورك تايمز. وقد أرسل أوباما 17 ألف جندي كتعزيزات وطلب وضع إستراتيجية جديدة في أفغانستان حيث تكثفت أعمال العنف التي يقوم بها المتمردون الأفغان وبينهم من حركة طالبان الذين طردوا من الحكم في كابل أواخر 2001 على يد تحالف دولي بقيادة أميركية، بالرغم من وجود 75 ألف جندي أجنبي.

وتعد الولايات المتحدة وبريطانيا أول المساهمين بقوات وكذلك بالمساعدات المالية في أفغانستان.

أما على الصعيد الأمني في أفغانستان، فقد تبنت حركة طالبان الهجوم الذي أدى إلى مقتل نائب أفغاني وأربعة أشخاص آخرين اليوم الخميس إثر انفجار قنبلة يدوية الصنع في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وقال ناطق باسم الحكومة الأفغانية إن قنبلة يدوية الصنع تم تفجيرها عن بعد عند مرور سيارة تقل النائب عن هلمند داد محمد خان ومسؤولا في الشرطة وثلاثة حراس، قتلوا جميعا.
XS
SM
MD
LG