Accessibility links

logo-print

دعوات في الذكرى السادسة للحرب في العراق إلى المصالحة والحد من الانقسامات الطائفية


تحل اليوم الخميس الذكرى السادسة لبدء الحرب في العراق التي أدت في التاسع من أبريل/نيسان سنة 2003 إلى الإطاحة بالنظام العراقي السابق.

ولفتت وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها بالمناسبة إلى أنه مع اقتراب موعد انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق، فإن مستقبل البلد لم تتضح معالمه بشكل كامل، على حد تعبيرها.

وبينما يصف البريغادير جنرال في الجيش الأميركي دان ألين الوضع الأمني في العراق بأنه ما يزال هشا، فان وزير الدفاع روبرت غيتس يرى أن مفتاح الحل هو إجراء مصالحة للحد من الانقسامات الطائفية في البلاد.

هذا وقد أصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بيانا اليوم الخميس شدد فيه على أن دعوة المالكي للمصالحة مع البعثيين تقتصر على من وصفهم بأنهم أكرهوا على الانضمام لحزب البعث ولم يرتكبوا جرائم، مضيفا أن المالكي اشترط على من يعود منهم التعهد بعدم الانضمام مجددا لهذا الحزب.

وشدد البيان على أن دعوة المالكي المعارضين للعملية السياسية إنما هي موجهة للإسلاميين والقوميين واليساريين في إطار المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن لا مبرر لحصرها على الإطلاق بالبعثيين.

من ناحية أخرى، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في النجف إثر لقائه المرجع الديني علي السيستاني إن المرجع يؤيد بناء العراق دون استثناء أي طرف من الأطراف.

وصرح موسى بأن السيستاني يعتقد بأن الوقت قد حان كي يتم تنظيم الصفوف وإعادة بناء العراق دون استثناء أحد.

ودعا موسى عقب لقائه كبار المسؤولين العراقيين في بغداد إلى توسيع إطار المصالحة الوطنية التي قال إنها يمكن أن تشكل أساسا راسخا لدفع الأوضاع قدما إلى الأمام.
XS
SM
MD
LG