Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تشارك في إجتماع منظمة شانغهاي في موسكو حول أفغانستان


أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها سترسل دبلوماسيا كبيرا إلى موسكو للمشاركة في اجتماع تعقده منظمة شنغهاي للتعاون في 27 من مارس/آذار الحالي ومخصص لأفغانستان، وأنه قد يلتقي بأعضاء الوفد الإيراني هناك.

وعادة ما ترسل إيران مراقبا لحضور مؤتمر المنظمة التي تأسست عام 1996 للسماح لروسيا والصين بمواجهة النفوذ الأميركي في آسيا.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت وود إن النائب الأول لمساعد وزيرة الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا باتريك مون ينوي حضور هذا المؤتمر لمنظمة شنغهاي في 27 مارس/آذار في موسكو.

وأضاف وود في لقاء مع الصحافيين أنه مؤتمر مخصص لأفغانستان وجاراتها.

وتضم مجموعة شنغهاي روسيا والصين وقازاخستان واوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.

ويأتي الاجتماع قبل أيام من استضافة الحكومة الهولندية لاجتماع مماثل ترعاه الأمم المتحدة في لاهاي في 31 مارس/آذار تعتزم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المشاركة فيه.

وقالت كلينتون إنه ستجري دعوة مسؤولين أفغان وباكستانيين مع حلفاء الأطلسي وجهات مانحة ومنظمات دولية ودول إقليمية وإستراتيجية رئيسية مثل إيران للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وعرضت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الدخول في محادثات مع عدوتها اللدود إيران.

وقال وود إنه من المهم بالنسبة لمون المشاركة في المؤتمر في موسكو لأنه مخصص لأفغانستان ويناقش كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يحاول تحسين الوضع على الأرض.

وأضاف أنه حتى لو لم نكن عضو في منظمة شنغهاي ولسنا مراقبين، نعتقد أنه إجتماع مهم. ونحن مسرورون لدعوتنا، ونتطلع إلى المشاركة.

وتابع إننا نأمل في أن نتمكن من الخروج بشيء بناء من هذا المؤتمر.

وردا على سؤال حول ما إذا كان مون سيلتقي بنظرائه الإيرانيين، قال وود لا توجد أية خطط لعقد أية اجتماعات كبيرة مع إيران.

إلا أنه أضاف ليس من المستغرب أن يلتقي المسؤولون الأميركيون والإيرانيون صدفة في اجتماع تحضره عدة أطراف، لذلك لا أستبعد ولا أؤكد أي شيء.

وتابع انه مؤتمر عن أفغانستان وجاراتها وإيران هي بالتأكيد جارة لأفغانستان. ولذلك سنرى ما سيحدث.
XS
SM
MD
LG