Accessibility links

logo-print

الخارجية الروسية تقول إن باستطاعة أميركا وروسيا تسوية قضية المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ


صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو بأن باستطاعة روسيا والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق بشأن المشاكل المرتبطة بقضية المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ، ومسألة معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.

وأشار نيستيرينكو في الوقت ذاته إلى أن روسيا تنظر إلى الخطط أحادية الجانب التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش المتعلقة بنشر قواعد من منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا، كتهديد يستهدف القدرات الإستراتيجية الروسية.

وأكد أن الجانب الروسي سيجد نفسه مضطرا لأخذ هذه القواعد بعين الاعتبار في سياسته الدفاعية.

وشدد على أن رد فعل روسيا لا يمثل تهويلا لهذه القضية بل هو رد فعل طبيعي يستند إلى تحليل عسكري - فني بسيط. وأكد أيضا أن الخطط الأميركية أحادية الجانب تشكل خطرا ليس على العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة فحسب، بل وعلى الأمن الدولي كله.

مما يذكر أن واشنطن ووارسو وقعتا في العشرين من شهر أغسطس/آب 2008 اتفاقية تتيح للولايات المتحدة نشر 10 صواريخ اعتراضية في إطار المنظومة المذكورة على أراضي بولندا.

كما وقعت الولايات المتحدة مع تشيكيا في الثامن من شهر يوليو/تموز من نفس العام اتفاقية بشأن نشر رادار تابع للمنظومة الأميركية على الأراضي التشيكية.

وتعارض موسكو خطط واشنطن الخاصة بنشر عناصر من المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ في تشيكيا وبولندا بحجة التصدي لأخطار صاروخية محتملة من جانب إيران.

وترى روسيا أن المبررات التي تقدمها الولايات المتحدة من أجل نشر تلك العناصر قرب الحدود الروسية غير مقنعة، مؤكدة أن التهديد الصاروخي الذي تشير إليه واشنطن في هذه المسألة غير موجود أصلا.

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد أعلن في رسالته التي وجهها إلى البرلمان الفدرالي الروسي في الخامس من شهر نوفمبر 2008، أن روسيا ستنشر في حالة الضرورة منظومات صواريخ "اسكندر" في مقاطعة كالينينغراد لتحييد عناصر المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا. وأكد أن هذا الإجراء سيكون أحد التدابير التي قد تتخذها روسيا ردا على نشر عناصر المنظومة الأميركية في تشيكيا وبولندا.
XS
SM
MD
LG