Accessibility links

سناتور جمهوري ينتقد ترشيح هيل سفيرا للولايات المتحدة في العراق


تصاعدت ردود الفعل على ترشيح كريستوفر هيل سفيرا للولايات المتحدة في العراق الذي يرفضه بعض الجمهوريين لاعتبارهم انه يفتقد إلى الخبرة بشؤون الشرق الأوسط ولإساءة إدارة المفاوضات مع كوريا الشمالية.

وعبر السناتور سام براونباك الجمهوري عن كانساس عن شكوكه بشأن هيل ووصفه بأنه خيار ضعيف لأنه يفتقر إلى الخبرة الواسعة بشؤون العالم العربي.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن براونباك تعهده ببذل كل ما يستطيع لعرقلة ترشيح هيل على أساس أن الأخير ضلله في وعده بأنه سيتطرق إلى ملف حقوق الإنسان خلال المحادثات التي أجراها مع كوريا الشمالية.

ومن المتوقع أن يمثل هيل أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء المقبل في 25 مارس/آذار الجاري.

وقالت الصحيفة إن من شأن رفض هذا الترشيح أن يزيد من احتمال أن تصبح إدارة الرئيس أوباما من دون سفير لها في بغداد لفترة طويلة وفي وقت حساس.

وأصبح هذا المنصب شاغرا منذ مغادرة السفير السابق رايان كروكر في يناير/كانون الثاني.

وبالنسبة إلى براونباك، فإن المشكلة مع هيل تعود إلى آخر منصب له عندما كان مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا ودوره في قيادة المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية.

وقال براونباك إن قانون كوريا الشمالية حول حقوق الإنسان لعام 2004 يتطلب من هيل إدراج حقوق الإنسان في المفاوضات مع بيونغ يانغ، والتي بحثت في المقام الأول ببرنامج كوريا الشمالية النووي.

وشرح براونباك أن هيل ضلله خلال جلسة استماع حول كوريا الشمالية عقدت في الصيف. ففي هذه الجلسة في 31 يوليو/تموز وفي رد على طلب إرسال جي لفكوفيتز الذي كان مبعوثا خاصا لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية لمشاركته في المحادثات المقبلة، قال هيل إنه سيكون مسرورا بدعوته إلى كل جلسات المفاوضات المقبلة مع كوريا الشمالية. إلا أن لفكوفيتز قال إنه لم يدع إلى أي محادثات مع كوريا الشمالية بعد وعد هيل.

وأشارت واشنطن تايمز إلى أن متحدثا باسم وزارة الخارجية الأميركية قال إن الوزارة ستنظر في هذه القضية، إلا أنه في غضون ذلك فإن ليس لديها تعليق على الموضوع.

موريل: من المهم إرسال سفير إلى بغداد

وفي تعليق نادر على ترشيح دبلوماسي، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل أنه من المهم جدا شغل المنصب على الفور.

وقال موريل للصحيفة "من المهم للغاية إرسال سفير إلى بغداد في أقرب وقت ممكن." وأوضح ليس لأن نائب رئيس البعثة وبقية الموظفين لا يقومون بعمل جيد جدا ولكن لأنه لا بديل عن وجود مبعوث للرئيس أي السفير الأميركي في هذا المنصب هناك.

يذكر أن المرشح الحزب الجمهوري السابق للرئاسة الأميركية جون ماكين والنائب الجمهوري ليندسي غراهام كانا قد دعيا الرئيس أوباما الأسبوع الماضي إلى إعادة النظر في تعيين هيل. ‏

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد دافعت يوم الاثنين عن هيل وقالت "إن الانتقادات التي وجهها الجمهوريون إليه لا أساس لها من الصحة وإنه دبلوماسي محنك خدم في بعض مواقع بالغة الصعوبة لحساب الولايات المتحدة."
XS
SM
MD
LG