Accessibility links

كربلائيون يشتكون من "مخاطر" القنوات الفضائية على أبنائهم


اشتكى عدد من أولياء الأمور في كربلاء مما أسموه بالمخاطر التي تتسبب بها الفضائيات على النشئ الجديد، بينما دعا متخصصون في مجال الطب النفسي إلى تدخل أولياء الأمور لفرض رقابة على ما يشاهده الأبناء من برامج وأعمال درامية تبث من خلال الفضائيات.

وقال أحد المواطنين إن"ما تبثه بعض الفضائيات يحض على العنف ويجعل سلوك الصغار عنيفا". وقال مواطن آخر إن" بعضا مما يعرض يحوي مشاهد لا أخلاقية تنافي القيم الاجتماعية للعراقيين".

من جهته أكد الباحث النفساني في صحة كربلاء محمد الخالدي أن" الصغار يتأثرون فعلا بأجهزة التلفاز"، مضيفا أن "الأطفال ما بين سن 12 يتأثرون بما يشاهدون ويسمعون بشكل كبير"، معتبرا المادة التلفزيونية بما فيها من سلبيات وإيجابيات "عاملا مكونا لثقافة الصغار بمرور الوقت".

وأمام ما يراه المتخصصون تحديا أخلاقيا وثقافيا، يعتقد عدد من الآباء والأمهات أن على الأسرة أن تكون أكثر حذرا في التعاطي مع ما يبث عبر المحطات الفضائية التي تكون حاضرة في كل المنازل دون استئذان، بينما ينصح آخرون بضرورة توجيه النصح المتواصل للأبناء لتحذيرهم من مخاطر ما تبثه بعض الفضائيات.

يذكر أن بعض الأوساط الدينية في كربلاء حذرت سابقا من اتساع الإقبال على مشاهدة الأعمال الدرامية المدبلجة، ولا سيما التركية لأنها بحسب هذه الأوساط تهشم القيم الأخلاقية في المجتمع.

وقد دخلت أجهزة التقاط البث الفضائي التي تعرف محليا بـ"الدش" إلى العراق بعد 2003، حيث كانت قبل هذا التأريخ ممنوعة على العراقيين لأسباب سياسية.

مراسل "راديو سوا" عباس المالكي ومزيد من التفاصيل:
XS
SM
MD
LG