Accessibility links

logo-print

الرئيس الباكستاني زرداري يدعو إلى مصالحة وطنية ويدعو الجميع للمشاركة في الجهود الوطنية


دعا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في كلمة بمناسبة العيد الوطني لباكستان الاثنين إلى مصالحة وطنية في الوقت الذي يسعى لرأب الصدع مع المعارضة بعد نزع فتيل أزمة سياسية بإعادة كبير قضاة المحكمة العليا في البلاد لمنصبه.

وحالت إعادة افتخار تشودري لمنصب كبير قضاة المحكمة العليا قبل أسبوع دون وقوع مواجهة عنيفة في الشوارع.

إلا أن التوتر استمر بين حزب زرداري ومنافسه الرئيسي حزب رئيس الوزراء الأسبق وزعيم المعارضة نواز شريف خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على إقليم البنجاب أكثر أقاليم باكستان سكانا وأقواها من حيث النفوذ السياسي.

ويخشى حلفاء باكستان الغربيون أن تصرف التوترات السياسية البلاد التي تتمتع بقدرة نووية والحليف الرئيسي للولايات المتحدة بعيدا عن قتال التشدد الإسلامي المتنامي وإحياء اقتصادها.

زرداري يبعث برسالة مصالحة لشريف

وقال زرداري "في مثل هذا اليوم أحث الجميع على التحلي بروح التسامح والتكيف المتبادل واحترام الاختلاف وأدعو الجميع للمشاركة في الجهود الوطنية من أجل... التصالح وتضميد الجراح."

وذكر زرداري الذي يقود حزبه حكومة مدنية وصلت للسلطة قبل عام في أعقاب ثمانية أعوام من الحكم العسكري أن "حكاما مستبدين" لم يأبهوا بحكم القانون والدستور في دورة قال إنها يجب أن تنتهي.

وأضاف أن إعادة تشودري وقضاة آخرين لمناصبهم عززت آمال الناس بانتهاء هذه الدورة.

وبعث زردراي رسالة مصالحة لشريف عبر رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، ورحب شريف بهذه الدعوة قائلا إن المصالحة أمر ضروري في هذا الوقت.

زرداري يطلب المساعدة في الحرب على الإرهاب

دعا الرئيس الباكستاني كلا من بريطانيا والولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود في سبيل مساعدة إسلام آباد في حربها على الإرهاب.

وأشار زرداري إلى أن حزبه أعاد الديموقراطية إلى البلاد بعد حكم عسكري دام ثمانية أعوام وأنه حان الوقت لكي يلعب المجتمع الدولي دوره.

وقال الرئيس الباكستاني في مقابلة مع قناة سكاي نيوز التلفزيونية إن بلاده لم تتلق دولارا واحدا كمساعدة في حربها ضد المتشددين وهي لا تملك الأدوات اللازمة لمساندتها في هذه الحرب. وشدد زرداري على أنه لن يسمح لحركة طالبان بالسيطرة على أي جزء من بلاده.

طالبان تعدم شخصين في باكستان

على صعيد آخر، أعلن مسؤولون محليون في باكستان أن حركة طالبان أعدمت في شمال غرب البلاد رجلين لاتهامهما بالتجسس لصالح القوات الأميركية، وهي ممارسات يلجأ إليها مسلحو طالبان الذين أقاموا قواعد لهم في المنطقة. وقال مسؤول في الشرطة القبلية إنه عثر إلى جانب جثتي الرجلين على ورقة كتب عليها إنهما كانا يتجسسان لصالح الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG