Accessibility links

مسؤولة لحقوق الإنسان تحث الهند على عدم إساءة معاملة الأقلية المسلمة


حثت مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الهند يوم الاثنين على التصدي للشبهات التي تقول إنها تسئ معاملة الأقلية المسلمة في أعقاب هجمات مومباي وحذرت من أن الإجراءات المشددة التي تفرضها البلاد من أجل مكافحة الإرهاب تهدد حقوق الإنسان.

ولا يزال الغضب يعتري الهند منذ قتل مسلحون 166 شخصا في هجوم دام ثلاثة أيام على مدينة مومباي، المركز المالي والتجاري للهند في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقد تم اعتقال المئات من المسلمين واستجوبوا بشأن الهجمات الأمر الذي أثار غضب الناشطين الحقوقيين الذين قالوا إن أعمال العنف الانتقامية شملت أناسا أبرياء.

وقالت نافانيثيم بيلاي خلال زيارتها الحالية للهند إن التهديدات الإرهابية الداخلية والخارجية على السواء أدت إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة الإرهاب لكنها هددت حقوق الإنسان.

وأضافت أن التحيز القائم على أساس ديني وطائفي لا يزال راسخا في المجتمع الهندي.

وللهند العلمانية تاريخ طويل من التوترات بين الأغلبية الهندوسية والأقلية المسلمة التي تطورت إلى أعمال عنف دموية.
وقتل أكثر من ألفي شخص أغلبهم مسلمون في أعمال شغب طائفية بولاية جوغارات عام 2002.

وعقب هجمات مومباي سارعت الحكومة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لسن قوانين جديدة تسمح للشرطة باحتجاز المشتبه بهم أكثر من 180 يوما دون توجيه تهم وشكلت قوة أمنية وطنية تشبه عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في محاولة لتهدئة الغضب العام.

ولكن خبراء حقوق الإنسان قالوا آنذاك إن الأحزاب الرئيسية في الهند تجاهلت المخاوف من احتمال إساءة استخدام القانون الجديد لغياب هيئة مستقلة تشرف وتراقب تنفيذه.
XS
SM
MD
LG