Accessibility links

logo-print

حزب العمل الإسرائيلي يعقد جلسة استثنائية للتصويت على انضمامه إلى حكومة بنيامين نتانياهو


من المقرر أن يعقد حزب العمل الإسرائيلي جلسة استثنائية الثلاثاء للتصويت بالاقتراع السري على اتفاق توصل إليه زعيمه أيهود باراك ورئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو للانضمام إلى الائتلاف الحكومي الجديد ويأتي الاجتماع في ظل انقسام في صفوف أعضاء الحزب.

إذ أن سبعة من أصل 13 نائبا على الأقل من حزب العمل يرفضون مساندة نتانياهو ووجهوا رسالة إلى هذا الأخير لتحذيره من أنهم لا يعتبرون أنفسهم مرتبطين باتفاق التحالف مهما كانت نتيجة تصويت المؤتمر.

"لعنة تاريخية"

وفي هذا السياق، قال النائب عوفر بينيس "إن المؤتمر سيثبت اليوم أن الحزب ليس للبيع. يريدون شراءنا بحقائب وتصريحات فارغة، إنه ذر للرماد في العيون".

من جهتها، وصفت النائبة العمالية شيلي يسيموفيتش الاتفاق مع نتانياهو بأنه سيكون لعنة تاريخية للحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث لن يتمكن الحزب في المستقبل من تقديم نفسه على أنه بديل للأحزاب اليمينية.

ودافع باراك وزير الدفاع المنتهية ولايته الذي سيحتفظ بمنصبه بموجب اتفاقه مع نتانياهو، دافع عن التحالف مع الليكود.

"مصلحة عليا"

وبرر باراك نيته الانضمام إلى حكومة يمينية بالمصلحة العليا للدولة التي تواجه مشاكل خطيرة اقتصادية وأمنية مؤكدا رغبته في إيجاد توازن مقابل اليمين المتطرف.

وجاء في بيان أصدره مكتبه "بفضل هذا الاتفاق، تم الحصول على نجاحات استثنائية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كما انه سيمكن من مواصلة عملية السلام".

وقال وزير الزراعة المنتهية ولايته شالوم سيمحون وهو أحد المقربين من باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي "سنتمكن من إجراء مفاوضات سلام جدية تشمل كل المنطقة".

صفقة باراك-نتانياهو

وبموجب اتفاق التحالف الذي تم التوصل إليه صباح الثلاثاء فإن الليكود يلتزم بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وباحترام كل الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل في السابق بحسب وسائل الإعلام.

وإثر مفاوضاتهما الماراثونية، اتفق نتانياهو وباراك أيضا على العمل للحفاظ على الوظائف وتحسين شروط منح تعويضات للعاطلين عن العمل.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن العماليين سيحصلون مقابل انضمامهم إلى الحكومة على خمس حقائب هي الدفاع والشؤون الاجتماعية والزراعة والتجارة والصناعة وكذلك على وزير بدون حقيبة ومنصب نائب رئيس الوزراء ورئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان التي تعتبر بالغة الأهمية.

ويعتزم باراك أن يعين بنفسه العماليين الذين سيتولون هذه المناصب بدون عقد مؤتمر جديد للحزب لهذه الغاية.

ويملك نتانياهو الغالبية المطلقة من أعضاء البرلمان بفضل دعم التشكيلات الدينية واليمين المتطرف، لكنه يفضل حكومة موسعة تضم في صفوفها العماليين على الأقل.

وبحسب المهلة التي يفرضها القانون، ينبغي أن يشكل نتانياهو حكومته من الآن وحتى الثالث من الشهر المقبل للحصول على موافقة البرلمان بعد استنفاد مهلة أولى من 28 يوما.
XS
SM
MD
LG