Accessibility links

أوباما يدعو زعماء العالم لاتخاذ إجراءات فورية ومنسقة تهدف لإنعاش الاقتصاد العالمي


حث الرئيس باراك أوباما في مقال افتتاحي نشر له الثلاثاء، قادة العالم على التعاون والعمل المشترك لمواجهة وحل المشاكل الاقتصادية التي باتت تهدد البنى التحتية المالية والاقتصادية في شتى أنحاء العالم.

وفي مقال الرئيس الأميركي الذي نشر في أكثر من 30 صحيفة منها صحف عربية، دعا قادة دول مجموعة العشرين التي من المقرر أن تجتمع في الثاني من ابريل/نيسان المقبل في العاصمة البريطانية لندن إلى تبني إجراءات تحفيزية فورية تهدف إلى تمهيد الطريق لتحقيق انتعاش اقتصادي عالمي.

وأضاف أوباما، الذي من المزمع أن يشارك في قمة العشرين المقررة، التي تعد أول مشاركة دولية له منذ انتخابه، "وفي الوقت الحالي، فإن أمام مجموعة العشرين مسؤولية اتخاذ إجراء جريء شامل، يتسم بالتنسيق، ويساعد على بدء عملية الإنعاش، ويدشن لحقبة جديدة من الترابط الاقتصادي لمنع حدوث أزمة أخرى."

واشنطن مستعدة لتولي مسؤولياتها

وأعرب أوباما في مقاله، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ البيت الأبيض، عن استعداد الولايات المتحدة لتولي مسؤولياتها وتولي دفة قيادة هذه الجهود واستعادة ثقة المستهلك بالاقتصاد.

وقال أوباما إن إدارته عازمة على استغلال انعقاد قمة المجموعة لتحقيق خطوات إصلاحية ملموسة تتعلق بتحسين وسائل الإشراف على الأسواق ومصادر تدفق الائتمان إلى الشركات.

ولفت أوباما إلى أن الاقتصاد الأميركي ونجاحه مرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد العالمي، منبها إلى أن السماح للمؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم بالتصرف من دون اكتراث ودون إحساس بالمسؤولية، من شأنه أن يترك الولايات المتحدة والعالم "داخل دائرة من الفقاقيع المتفجرة،" على حد تعبيره.

أما بالنسبة للدول التي تواجه مخاطر اقتصادية كبيرة، قال أوباما، موجها ندائه إلى دول الثقل الاقتصادي، إن الالتزام الاقتصادي والأمني والأخلاقي يوجب مد يد العون لهذه الدول، موضحا أن إهمال أزمة اقتصادية كهذه سيؤدي إلى اتساع نطاقها وتراجع خطوات الإنعاش على المستوى المحلي.

وحمل أوباما بلاده جانبا من المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية، مضيفا أن قمة مجموعة العشرين تتيح فرصة للدول للعمل معا لمكافحة الكساد.

XS
SM
MD
LG