Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي في أميركا يشير إلى أن ليبرمان لا يحظى بشعبية في أوساط اليهود الأميركيين


أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن 32 بالمئة من اليهود الأميركيين يرون أن تولي زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان منصبا وزاريا من شأنه أن يضعف علاقتهم باسرائيل.

وتطرق الاستطلاع الذي أجراه اللوبي الإسرائيلي الجديد في واشنطن المسمى "J Street" ، إلى مواقف اليهود الأميركيين تجاه مسائل مختلفة بينها سياسات الرئيس باراك أوباما الخاصة بالشرق الأوسط ونتائج الانتخابات في إسرائيل واحتمال تشكيل ائتلاف يميني هناك والمواقف السياسية لليبرمان.

"ليبرمان لا يحظى بالشعبية"

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت التي أورت النبأ أن جيم غورستاين الذي تولى إجراء استطلاع "J Street" توصل إلى أنه أمر مقلق أن يؤدي تعيين شخص واحد إلى نسبة عالية من الأشخاص الذين ينأون بأنفسهم عن إسرائيل.

وأشار إلى أنه بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما ترتفع نسبة ابتعادهم عن إسرائيل إلى 40 بالمئة بسبب طبيعة خطاب ليبرمان غير الديموقراطي. وقال غورستاين إن الاستطلاع أظهر بجلاء أن ليبرمان ليست له شعبية كبيرة في صفوف اليهود الأميركيين.

وأظهر الاستطلاع أيضا أن 60 بالمئة من المشاركين كانوا يعرفون من هو ليبرمان وأن 69 بالمئة منهم يعارضون المواقف التي تبناها خلال الحملة الانتخابية في إسرائيل. ورغم أن كثيرا ممن استطلعت آراؤهم قالوا إن تعيين ليبرمان وزيرا من شأنه التأثير على علاقتهم مع إسرائيل، إلا أن 58 بالمئة منهم قالوا إن ذلك لن يغير ارتباطهم بها.

لكن على العموم يبدو أن اليهود الأميركيين ليسوا متحمسين لفكرة تشكيل حكومة صقور يمينية في إسرائيل. وقد أظهر الاستطلاع أنه في حال حدوث مواجهة بين إسرائيل وإدارة أوباما فإن أغلبية اليهود الأميركيين سيقفون إلى جانب الرئيس الأميركي.

وبهذا الصدد أشار غورستاين إلى أن دعما كهذا سيكون استثنائيا لأن اليهود الأميركيين يؤيدون السياسية الأميركية في الشرق الأوسط.

تأييد لأوباما

من جهة أخرى، أعرب حوالي 76 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الرئيس أوباما يدعم إسرائيل، وأن 73 بالمئة يظنون أنه يشاطرهم الآراء، فيما قال 72 بالمئة إنهم يؤيدون أسلوب تعامله مع الصراع العربي الإسرائيلي.

في نفس الإطار، قال 58 بالمئة من المشاركين إنهم يؤيدون تدخل الولايات المتحدة في مسيرة السلام حتى وإن كان ذلك يعني اختلاف واشنطن مع إسرائيل.

وقال 57 بالمئة تقريبا إنهم يؤيدون ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل للقيام بالتسوية اللازمة من أجل السلام، كما أعرب 57 بالمئة عن معارضتهم للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

من يعرقل السلام؟

وأظهر الاستطلاع أن 77 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن على الولايات المتحدة أن تحدد الجهة التي تعرقل عملية السلام، بينما قال 75 بالمئة إن المساعدات التي تحصل عليها إسرائيل يجب أن تقلص إذا كانت الدولة العبرية مسؤولة عن تعطيل عجلة السلام. وأعرب 49 بالمئة عن تأييدهم لتخفيض المساعدات العسكرية في تلك الحالة.

حرب غزة

أما بالنسبة للأمن، فقد أعرب 75 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لعملية الرصاص المصبوب التي شنها الجيش الإسرائيلي خلال 22 يوما في قطاع غزة، وقال 41 بالمئة منهم إن تلك العملية زادت أمن إسرائيل فيما رأى 41 بالمئة أن العكس صحيح.

وفي ردهم عن سؤال حول سبب تأييدهم لدولة إسرائيل، قال 35 بالمئة إنهم يهود وإسرائيل دولة يهودية وعلى ذلك الأساس يؤيدونها، فيما قال 31 بالمئة إن إسرائيل والولايات المتحدة حليفان في الشرق الأوسط وذلك يخدم المصالح الأمنية الأميركية، وقال 19 بالمئة إن السبب يكمن في أن إسرائيل دولة ديموقراطية وذلك يتماشى مع قيمهم فيما قال ستة بالمئة إن لديهم أصدقاء وأقارب في الدولة العبرية.
XS
SM
MD
LG