Accessibility links

حزب العمل الإسرائيلي يوافق على الانضمام لحكومة نتانياهو ويصف هذا التحالف بمصلحة عليا


وافق حزب العمل الإسرائيلي الثلاثاء على الانضمام إلى الائتلاف الحكومي برئاسة رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو، وصادق الحزب على تكليف زعيمه أيهود باراك بمهمة تعيين وزراء حزب العمل في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن مؤتمر حزب العمل الذي عقد جلسة استثنائية للتصويت على الانضمام لحكومة نتانياهو، وافق بأغلبية 680 عضوا من أصل 1071 شاركوا في التصويت، في حين عارضه 570 عضوا.

ويتيح هذا التصويت لزعيم حزب الليكود توسيع ائتلافه الذي يبقى مع ذلك يمينيا بقوة باستناده على حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتشدد وأحزاب دينية أخرى.

وبذلك أصبح نتانياهو يملك أغلبية من 66 من مقاعد الكنيست الـ120 وهي 27 مقعدا لحزبه الليكود و17 مقعدا لحزب "إسرائيل بيتنا" و13 لحزب العمل و11 لحزب شاس الديني المتشدد.

وكان باراك وزير الدفاع في الحكومة الحالية ونتانياهو وقعا اتفاق الائتلاف بالأحرف الأولى صباح الثلاثاء بانتظار موافقة مؤتمر حزب العمل.

وسيمنح حزب العمل، وفقا للاتفاق، وزارات الدفاع والصناعة والتجارة والزراعة والرفاه الاجتماعي إضافة إلى تعيين وزير دولة ونائبي وزيرين أحدهما نائب وزير الدفاع.

كما ينص الاتفاق على التزام حزب الليكود بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وباحترام كل الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل في السابق.

وقد أثار الاتفاق انقساما في صفوف أعضاء حزب العمال، حيث أعرب سبعة من أصل 13 نائبا على الأقل من رفضهم مساندة نتانياهو ووجهوا رسالة له لتحذيره من أنهم لا يعتبرون أنفسهم مرتبطين باتفاق التحالف مهما كانت نتيجة تصويت المؤتمر.

ووصفت النائبة عن حزب العمل شيلي يسيموفيتش الاتفاق مع نتانياهو بأنه سيكون لعنة تاريخية للحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث لن يتمكن الحزب في المستقبل من تقديم نفسه على أنه بديل للأحزاب اليمينية.

التحالف مع الليكود مصلحة عليا

غير أن باراك الذي سيحتفظ بمنصبه الحالي بموجب اتفاقه مع نتانياهو، دافع عن التحالف مع الليكود باعتباره مصلحة عليا لإسرائيل التي تواجه مشاكل خطيرة اقتصادية وأمنية.

وأكد باراك رغبته في إيجاد توازن مقابل اليمين المتطرف، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن وضع حزب العمل الحالي بعد حصوله على 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي لن يمكنه من لعب دور المعارض للحكومة المقبلة.

كما شدد زعيم حزب العمال قبل بدء عملية التصويت على أنه لا يخشى نتانياهو ولن يكون بمثابة ورقة توت" في حكومته ذات الأغلبية اليمينية.

ورفض باراك اتهامات بوجود دوافع شخصية وراء الانضمام إلى حكومة نتانياهو، مشيرا إلى أنه لا يسعى لأي منصب سياسي خاصة وأنه شغل مناصب رفيعة في إسرائيل حيث تولى رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع وقيادة الجيش.
XS
SM
MD
LG