Accessibility links

اوباما يدافع عن ميزانيته ويرفض انتقادات الجمهوريين له حول ضخامة الدين والعجز


دافع الرئيس باراك اوباما الثلاثاء عن ميزانيته واعدا بأنها "ستقلص إلى النصف" العجز خلال خمس سنوات معددا الأولويات في الميزانية وهي الطاقة والتربية والتأمين الصحي.

ورفض اوباما خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الانتقادات التي وجهها بعض الجمهوريين حول ضخامة الدين والعجز العامين معتبرا أن "ذاكرة هؤلاء قصيرة".

وقال "ورثت عنهم عجزا بقيمة 1300 مليار" دولار. ويلحظ مشروع ميزانية السنة المالية 2010 عجزا عاما بقيمة 1845 مليار دولار.ولكنه أكد "سوف نقلص العجز خلال السنوات المالية الخمس المقبلة" وفي النهاية "سيتقلص العجز إلى النصف".

واقر اوباما بوجود اختلاف في توقعات إدارته حول التنمية وتوقعات اللجان البرلمانية. واعتبر أن هذه الأخيرة "تعول على نمو بنسبة 2.2 في المائة ونحن نعول على نسبة نمو بمعدل 6.2 في وهذه الفوارق الصغيرة سوف تمثل الكثير من الأموال".

وقال أيضا "لكن إذا لم نحسن نظامنا التربوي ولم نقلص الكلفة الصحية ولم نستثمر بشكل جدي في العلوم والتكنولوجيا وفي بنانا التحتية، فعندها لن يكون عندنا نمو".

وأضاف "في حال تم التخلي عن الأولويات سيكون هناك دائما الكثير من المشاكل، الفرق الوحيد هو أننا لم نوظف في ما هو ضروري للنمو". وأوضح "لن اكذب عليكم، انه أمر صعب، لهذا السبب فان الانتقادات تميل إلى الانتقاد ولكن لا نقترح حلا آخر".

وسيصوت الكونغرس هذا الأسبوع على الميزانية التي قد تتعرض لبعض الاقتطاعات لان عددا من الجمهوريين وحتى الديموقراطيين أعربوا عن قلقهم حيال ضخامة العجز العام.

التزام بعملية السلام ‎

وفيما يتعلق بعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، اقر اوباما بان الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي ستشكل لن تجعل تحقيق السلام أكثر سهولة مع الفلسطينيين مع تأكيده على التزامه في محاولة إنهاء نزاع يعود إلى 60 عاما.

وردا على سؤال حول الخطر الذي يمثله على السلام وصول زعيم اللكيود في إسرائيل بنيامين نتانياهو الذي يعارض قيام دولة فلسطينية، قال اوباما إن "الأمر لن يكون أسهل مما كان عليه ولكن اعتقد انه أيضا أمر ضروري".

وأوضح اوباما أن الحكومة الإسرائيلية لم تشكل بعد ولا نعرف ماذا ستكون عليه القيادة الفلسطينية في المستقبل. وأضاف "لكن ما نعرفه هو أن الوضع القائم لا يطاق". وقال أيضا "من المحتم أن نتقدم نحو حل بدولتين حيث يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش بسلام جنبا إلى جنب في دولتيهم، بسلام وأمان".

وأوضح انه مع تعيين الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل "ما عنيناه بذلك هو أننا أخذنا القضية على محمل الجد منذ اليوم الأول وسعينا إلى دفع الطرفين في اتجاه يعترف بهذا الواقع" محذرا نتنياهو من أن الولايات المتحدة ستمارس ضغطا لصالح قيام دولة فلسطينية أرادت الحكومة الإسرائيلية ذلك أم لم ترد.

وخلافا لسلفه جورج بوش الذي وعد التوصل إلى اتفاق حول قيام دولة فلسطينية قبل نهاية 2008، امتنع اوباما عن تحديد أية استحقاقات. وقال "بالنسبة لفاعلية هذه المفاوضات، اعتقد انه يجب أن ننتظر كي نرى".

ولكنه دعا الرأي العام إلى عدم الإحباط مذكرا بان السلام في ايرلندا الشمالية الذي كان جورج ميتشل احد مهندسيه الرئيسيين، بدا صعب التحقيق قبل 10 سنوات.

تعهد بالعمل مع إيران

وحول الملف الإيراني، قال اوباما انه لا يتوقع تغييرا بين ليلة وضحاها في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لكنه عبر عن أمله في تحقيق تقدم مطرد في حل المشاكل بين البلدين.

وتعهد اوباما العمل بنفس الإصرار مع إيران بعد أن وجه رسالة تاريخية إلى قادة الجمهورية الإسلامية في إيران الأسبوع الماضي. وقال "البعض قالوا إن الإيرانيين لم يعلنوا على الفور أنهم سيتخلون عن الأسلحة النووية ويوقفون تمويل الإرهاب". وأضاف "ليس هذا ما كنا نتوقعه، نتوقع حصول تقدم تدريجي على هذه الجبهة".

XS
SM
MD
LG